الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالارهابيون يصبحون خبراء في الارهاب

الارهابيون يصبحون خبراء في الارهاب

Imageيوسف جمال: قيل قديما ان اردت ان تقضي على السرقة نصب السارق حارسًا فانه اعرف واخبر الناس بدروب اصحابه اللصوص وهذا المنطق لا ينطبق على قول حاميها حراميها كما يشاع عند العامة اذ ان الامر مختلف بين الاثنين ومايعنينا هنا هو الحالة الاولى والتي باتت اليوم شديدة الالتصاق بنظام الملالي في طهران بعد ان صنف المجتمع الدولي جهازها القمعي الحرس ضمن المنظمات الارهابية المحظورة في العالم والتي كانت ضربة قاصمة لهذا النظام المتهرئ وكذلك في الدعوات الدولية لتشديد العقوبات الدولية على هذا النظام من اجل عزلته دوليًا بعد ان عزلته المقاومة الايرانية داخليًا وفجرت روح المقاومة والرفض في الشارع الايراني بصورة عامة. 
 

وقد جاءت الصفعة هذه المرة من الحليف الذي كان يعده النظام المتطرف في ايران شريكا دوليًا ورقمًا صعبًا في المفاوضات داخل اروقة الامم المتحدة الاو هو الصين والتي اوقفت مؤخرًا جميع التعاملات المصرفية مع هذا النظام الارهابي واذا كان هذا النظام يرى في بعض تحركاته الدبلوماسية هنا وهناك سواء في الخليج او بعض الدول العربية الاخرى انه يفتح نافذة او بصيصًا اما في هذه العزلة فانه واهم جدًا لانه مرفوض من المجتمع الدولي قاطبة.
ويدرك نظام الملالي ان هذه الصدمات والصفعات التي يتلاقيها يوميًا من المجتمع الدولي لم تأت من فراغ وانما وراءها جهد نضالي يومي ومتواصل من قبل المقاومة الايرانية في كشف سياساته المخادعة والمضللة للمجتمع الدولي وعدم احترامه للمواثيق والعهود الدولية ويدرك ايضًا ان هذه العزلة الدولية في الخارج وعزلته الداخلية هي بسبب نشاط وتقدم فعل الصمود للمجاهدين في مدينة اشرف وتصاعد فعل المقاومة والتحدي في الداخل الايراني لنصرة المجاهدين واسنادهم داخليًا وخارجيًا.
وتأسيسًا على ما تقدم راح يدير المعركة مع مجاهدي خلق في العراق اعلاميًا بنفسه بعد ان جند الكثير من ضعاف النفوس لتنفيذ اجندته في تشويه صورة المجاهدين الناصعة وقام الحرسي قمي سفير النظام الايراني في العراق في ادارة هذه المعركة من القناة الرسمية للحكومة التي تجد نفسها منصاعة وصاغرة لنظام الملالي في قم وطهران وبدأت هذه المؤسسة الاعلامية اول خطواتها بالهجوم على المجاهدين في اشرف ومن ثم تقديم الادعاءات والفبركات الاعلامية التي سرعان ماترد سهامها على نحور صانعيها ومنها قضية اختطاف سمية محمدي من قبل المجاهدين كما ادعت الفضائية العراقية والتي فضحت سمية هذه الكذبة على المواقع الإلكترونية وفي صحف عراقية بعد ان امتنعت هذه القناة عن اعطاء سمية حق الرد على هذه الاكاذيب التي صاغها الحرسي قمي واعوانه في «العراقية».
وبعد كل هذه الاكاذيب يأتي الى العراق المدعو مسعود خدابنده وهو حرسي معروف بنشاطه الارهابي في بريطانيا كما عرفت زوجته البريطانية بنشاطها الداعم لسياسات هذا النظام الارهابي تحت واجهات عدة من منظمات انسانية يأتي هذا الارهابي بصفته خبيرًا في شؤون الارهاب حتى يتمكنوا من احاطة تطبيق خيوط المؤامرة على المجاهدين في اشرف فتصورا الارهابي خبيرًا في الارهاب ويدعو الى مكافحته  فالى اي درك وصل الهوان والاستخفاف والضحك على عقل المواطن العراقي الذي بات مسلوب الارادة والتفكير.
وهذا الامر ليس آخر تقليعات نظام الملالي وانما خرج علينا بتقليعة جديدة اذ روجت بعض المواقع باللغة الفارسية نقلاً عن مصدر قضائي عراقي اعتقال 3 من قياديي مجاهدي خلق في بغداد وعليكم ان تتصوروا مدى هزالة وضعف هذا الخبر الذي يكشف عن هزالة وضعف النظام الايراني الذي بات يدرك جيدًا انه يعيش ايامه الاخيرة وان ضربات المجاهدين من رجال المقاومة البطلة باتت توجعه وتصيب منه مقتلاً.