الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالذکرى ال28 لأکبر مجزرة ضد السجناء السياسيين

الذکرى ال28 لأکبر مجزرة ضد السجناء السياسيين

 مجزره بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق في عام 1988
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : والعالم يعيش الذکرى ال28 لأکبر مجزرة ضد السجناء السياسيين في العالم منذ الحرب العالمية الثانية والتي تم إرتکابها بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق في عام 1988، والتي هزت الضمير الانساني و أدخلت الروع في قلب و ضمير الشعب الايراني،

فإن العالم تفاجأ بنشر تسجيل صوتي للمرجع الايراني الراحل المنتظري و الذي کان يومئذ في منصب خليفة الخميني، يعلن فيه إن جريمة إعدام ال30 ألف سجين سياسي من منظمة مجاهدي خلق، تعتبر”أبشع جريمة منذ تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية.”.
هذه الجريمة النکراء التي إعتبرتها منظمة العفو الدولية وقتها، بأنها بمثابة”جريمة ضد الانسانية”، مرت للأسف الذکرى ال28 لها من دون أن تتم مساءلة و محاسبة مرتکبيها الذين لايزالوا يتبٶون مناصب حساسة في النظام، وإن نشر هذا التسجيل الصوتي الذي إعتبرته العديد من الاوساط الحقوقية و السياسية بالدليل القطعي على إدانة قادة و مسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و محاکمتهم بتهمة إرتکاب جريمة ضد الانسانية.

الدور الذي قام به المنتظري من حيث إدانته و رفضه لهذه الجريمة و کما أشار الدکتور سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، خلال ندوة عبر الانترنت بشأن هذه الجريمة، لم يأت حبا بمجاهدي خلق وإنما خاف على مصير النظام وبأن مراهنته على ” النظام الإسلامي” يمكن ان تكون مراهنة خاسرة وقد يخسر النظام كل شي؛ فلذا احتج على هذه الإعدامات. لانه كان يعرف بان هذه العملية من شأنها أن تؤدي إلى نهاية نظام ولاية الفقيه. فاحتج على هذه الإعدامات وكتب رسالتين إلى خميني وكتب رسالة إلى اعضاء لجنة الموت وايضا اجتمع بهم واحتج عليهم.

هذه الجريمة ومع بشاعتها و دمويتها المفرطة فإنها تشير أيضا الى نقطة بالغة الاهمية، وهي الدور الهام لمنظمة مجاهدي خلق منذ تأسيس هذا النظام و لحد يومنا هذا و کونها قد کانت ولاتزال أهم و أکبر طرف في المعارضة الايرانية يشکل خطرا حقيقيا على النظام و يسعى لإسقاطه بکل الطرق و الوسائل المتاحة، ولذلك فإن الخميني قد بادر الى إصدار فتواه المشٶومة المملوءة حقدا و کراهية للمنظمة بإعدام کافة سجنائها في السجون الايرانية و بصورة مخالفة و مغايرة لکل الانظمة و القوانين، وهو کان يظن بأن إعدام هٶلاء السجناء سوف يکون شأنه إنهاء دور هذه المنظمة و التأثير السلبي على معنوياتها، لکن الذي حدث و جرى و نحن نعيش الذکرى ال28 لهذه الجريمة المعادية للإنسانية، فإننا نرى المنظمة تحقق النصر تلو النصر وهي تمشي بخطى واثقة نحو هدفها المنشود بإسقاط هذا النظام و تحقيق حلم و طموح الشعب الايراني في الحرية و الديمقراطية.