الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

دليل آخر على مصداقية مجاهدي خلق

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية دنيا الوطن – يلدز محمد البياتي: منذ أکثر من 36 عاما، ومنظمة مجاهدي خلق تخوض صراعا ضاريا ضد نظام الجمهورية الايرانية و لئن کان هذا الصراع غير متکافئ بالمرة حيث يمتلك النظام کل أسباب القوة و المناعة فيما ليس لدى المنظمة سوى إمکانيات متواضعة و محدودة، لکن و رغم ذلك فقد نجحت المنظمة في إدارة و توجيه الصراع بصورة أحرجت و أربکت النظام و جعلته يتضعضع لأکثر من مرة و من مناسبة.

منظمة مجاهدي خلق، وخلال مواجهتها و صراعها الضروس ضد طهران، کشفت و فضحت العديد من مخططات النظام کما إنها أکدت أيضا على معلومات أخرى بشأن خطورة و عدوانية هذا النظام ليس على إيران فقط وانما على العالم کله، وهذه الحقيقة التي إتضحت للعالم من خلال معرفة العالم بأن هذا النظام هو بٶرة و مرکز التطرف الديني و الارهاب في المنطقة و العالم، فإن المنظمة تشدد منذ أعوام طويلة على إن هذا النظام قد إرتکب جرائم ضد الانسانية و يجب أن يتحاسب وأن يحال ملف حقوق الانسان الى مجلس الامن الدولي وهو أمر رأت بعض الاوساط إنه نوع من المبالغة من جانب المنظمة و قضية سياسية بحتة.

نشر التسجيل الصوتي الهام و الخطير للمرجع الديني الايراني الراحل المنتظري و الذي کشف فيه النقاب عن تلك الجريمة الدموية التي إرتکبها النظام ضد 30 ألفا من السجناء السياسيين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق و کيف إن النظام سلك طريقا و سبيلا لايمت للقانون و الانظمة المرعية حتى في داخل إيران ذاتها، قدم للعالم مرة أخرى دليلا آخرا على مصداقية منظمة مجاهدي خلق في نضالها وصراعها ضد النظام.

التسجيل الصوتي الذي يخاطب فيه المنتظري لجنة الموت التي نفذت تلك الجريمة المروعة والتي يصف فيها تلك المجزرة بأنها”أبشع جريمة ترتكبها الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ تأسيسها” ، ومع الاخذ بنظر الاعتبار إن المنتظري کان حينئذ نائب الخميني، أي ثاني أهم شخصية في النظام، فإن لکلامه هذا أهمية و إعتبار خاصين ولاسيما وإن الرجل قد تم عزله من منصبه بعد موقفه هذا، وهذا مايدل على إصرار النظام على التمادي و الإيغال في الجريمة.

هذا الدليل الجديد الذي يوثق مصداقية المنظمة الکامل من حيث مواقفها من النظام و من المسائل و القضايا المختلفة التي تطرحها بشأنه، وإن المجتمع الدولي اليوم و بعد الکشف عن هذا الملف، قد صار أمام الامر الواقع ولابد له من أن ينهض بواجباته بهذا الصدد وأن لايترك هذا النظام و شأنه بعد أن صار هناك دليل دامغ يدينه و يثبت تورطه في إرتکاب واحدة من أفظع المجازر بحق السجناء السياسيين منذ الحرب العالمية الثانية و لحد الان.