الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

شعب لم يعد يطيق نظامه الحاکم

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في واشنكتن
دنيا الوطن – محمد رحيم: مظاهر الرفض و الغضب و السخط و الاستياء التي باتت تطغي على المشهد السياسي في إيران، وکذلك النشاطات الاحتجاجية المختلفة للجاليات الايرانية في دول العالم، تبين بمنتهى الوضوح من إن الشعب الايراني و بمختلف أطيافه و مکوناته لم يعد يطيق نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و يطمح الى تغييره و التخلص منه.

الشعب الايراني والذي يعاني الامرين بسبب السياسات الفاشلة و غير الحکيمة لهذا النظام، حيث إن 70% منه يعيشون تحت خط الفقر و إن أکثر من 30% من الشعب يعانون بسبب البطالة، هذا الشعب يعلم جيدا بأن ثرواته و مقدراته يتم صرفها على مغامرات النظام في سوريا و العراق و لبنان و اليمن، وإن کل وعود و عهود هذا النظام بتحقيق الرفاهية و تحسين الاوضاع المعيشية للشعب مجرد کلام تمويهي ليس له أي أساس من الصحة.

هذا النظام الذي يواجه مأزق و ورطة فريدة من نوعها و يسعى من أجل التخلص منها بمختلف الطرق، يشهد العالم کله إشتداد الصراع بين أجنحة النظام حيث يحاول کل جناح إلقاء اللوم في الاوضاع المزرية على الجناح الآخر، والذي يبدو واضحا هو إن إصلاح هذا النظام و إنقاذه من المصير الاسود الذي ينتظره، قد بات أمرا ميٶوسا منه، ولذلك ليس بغريب أن يتم في هذا الوقت بالذات نشر الملف الصوتي للمنتظري و الذي يکشف فيه النقاب عن خفايا جريمة تنفيذ أحکام الاعدام الجائرة و غير القانونية بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق في صيف عام 2009، إذ إنه وکما يبدو فإن النظام الآيل للسقوط و الذي إرتکب الکثير من الجرائم و المجازر و الانتهاکات، صار هناك من يسعى من أجل التبرٶ من ‌هذا النظام قبل أن تصل الامور الى نقطة و خط اللارجعة.

جرائم مجازر هذا النظام بحق أبناء الشعب الايراني و قواه الوطنية الثورية ولاسيما منظمة مجاهدي خلق، صارت تتوضح للعالم شيئا فشيئا ولم يعد بوسع النظام إخفائها مهما بذل من جهود، وإن قتل و إعدام و تصفية 120 ألف من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، هي جرائم و إنتهاکات فظيعة لايمکن التستر عليها و تغطيتها خصوصا وإن لهذه المنظمة جذور و أسس قوية جدا في داخل أوساط الشعب الايراني، وإن الايام التي کانت تمر سابقا بالنسبة للنظام بصورة سريعة، صارت تمر الان بصورة بطيئة بحيث تجعل النظام ينوء من تحت وطئتها الثقيلة جدا عليه، وإن قمع و إستبداد أکثر من 36 عاما، والذي دفع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية ثمنا باهضا بسببه، قد بات يسير بعون الله تعالى صوب نهايته و الذي لن يکون إلا في مزبلة التأريخ.