الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مجاهدي خلق الامر الواقع لإيران

منظمة مجاهدي خلق الايرانيه
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: حاول نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بکل مافي وسعه من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق في داخل إيران و إنهاء دورها تماما ولاريب من إنه قد رصد إمکانيات هائلة لاحدود لها من أجل تحقيق ذلك الهدف، ومع إنه قد أعلن مئات المرات إنهاء دور منظمة مجاهدي خلق في الداخل، لکن مجرد تکرار ذلك کان ولايزال برأي المراقبين و المحللين السياسيين، إعتراف و إقرار ضمني ببقاء و إستمرار دورهم.

خلال الاعوام الماضية، ومع سيل کل تلك التصريحات و المواقف التي کانت تٶکد على إنتهاء دور منظمة مجاهدي خلق داخل إيران، لکن العالم کله وليس الشعب الايراني کان يتفاجأ بتصريح و موقف ملفت للنظر للمرشد الاعلى للنظام أو قادة کبار آخرون في النظام، يحذرون من الدور الذي تقوم به هذا المنظمة في داخل إيران، ولاسيما أثناء إنتفاضة عام 2009، لکن المشکلة العويصة و المعقدة التي صار النظام يعاني منها أکثر من أي شئ آخر، هو إن منظمة مجاهدي خلق و بعد أن زعم النظام بأنه إنهى دورها داخليا، برزت على الصعيدين الاقليمي و الدولي، وهو ماسبب للنظام ليس صداعا و مأزقا و إحراجا فقط وانما خطرا کبيرا بات يحدق به.

منظمة مجاهدي خلق، دأبت منذ بدايات هذا النظام على التحذير منه داخليا و إقليميا و دوليا، وشددت مرارا و تکرارا في بياناتها و مواقفها من إن هذا النظام ليس يشکل خطرا على الشعب الايراني لوحده فقڕ وانما على المنطقة و العالم أيضا، وکما إن المنظمة قد نجحت في رفع الوعي السياسي للشعب الايراني بشأن کذب و دجل هذا النظام، فإنها قد حققت نجاحا کبيرا على صعيدي المنطقة و العالم عندما أکدت بلغة الادلة و الارقام مايمثله هذا النظام من خطر کبير على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وإن صدور بيانات إدانة للنظام على مستوى مٶتمرات القمة کما حدث في قمتي اسطنبول و نواکشوط، دليل عملي على هذا النجاح، ذلك إن هذه القمم تعبر عن رأي و موقف الشارع.

تجمع 9 تموز2016، والذي شهد قفزة و تطورا نوعيا غير مسبوقا من حيث مستويات المشارکة و کذلك من حيث إجماع الوفود المشارکة على الموقف الثوري الدي طرحته المنظمة خلال الاعوام السابقة بضرورة إسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کحل وحيد لکل مشاکل إيران و المنطقة، جاء هو الآخر بمثابة نصر سياسي لامع آخر للمنظمة وإن کل هذه الاحداث و التطورات التي شهدتها المنطقة تبين حقيقة أن منظمة مجاهدي خلق قد صارت أمرا واقعا ليس لإيران فقط وانما للمنطقة و العالم أيضا.