مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانوثيقة دامغة لجريمة ضد الانسانية

وثيقة دامغة لجريمة ضد الانسانية

الملا حسينعلي منتظري
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم: يوما بعد يوم، تنکشف الحقائق أکثر فأکثر عن نظام الجمهورية الايرانية و ماقد إرتکبه من جرائم و فظائع بحق الشعب الايراني و قواه الوطنية المخلصة ولاسيما منظمة مجاهدي خلق، فتزيل المساحيق و الاقنعة عن وجهه القبيح، خصوصا وإنه قد سعى دائما للإيحاء بأنه نظام نموذجي من کل الوجوه، لکن الادلة و القرائن التي تتوالى تترى عن ماإرتکبه هذا النظام، تبين بإنه آخر من يحق له الکلام عن المثالية و القيم.

جريمة تنفيذ أحکام الاعدام بالسجناء السياسيين من منظمة مجاهدي خلق الذي کانوا يقضون أحکاما قضائية بالسجن في عام 1988، على أثر فتوى ظالمة للخميني، و التي إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة ضد الانسانية، والتي طالما سعى قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للتهرب و التنصل منها، لم يعد بإمکان هذا النظام التهرب و التنصل من تبعاتها بعد التسجيل الصوتي الذي کشف النقاب عنه لرجل الدين منتظري والذي کان يشغل وقت حديثه المسجل هذا نائبا للخميني.

منتظري في تسجيله الصوتي هذا يوجه الخطاب لأعضاء اللجنة التي أشرفت على تنفيذ مجزرة إعدام 30 ألفا من السجناء السياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق التي کانت مشکلة من حسين علي نيري(قاضي الشرع)، مرتضى إشراقي(المدعي العام)، إبراهيم رئيسي(مساعد المدعي العام) و مصطفى بور محمدي(ممثل وزارة الاستخبارات)، وهو يصف تلك المجزرة قائلا بأنها:( أکبر جريمة حدثت في الجمهورية الاسلامية و التأريخ سيديننا بسببکم، قد تم تنفيذها على أياديکم و ستکتب أسماٶکم في التأريخ ضمن المجرمين.).

التأکيد عل الطابع الجنائي لهذه المجزرة مع سبق الاصرار و الترصد فيها، يشير إليها منتظري في هذا التسجيل عندما يقول:( عندما نبادر الى إعدام السجناء بدون أن تبدر منهم أية فعالية و نشاط فإن معنى ذلك هو إن المٶسسة القضائية لنا قد قامت بإرتکاب خطأ.)، وهو يشير الى إن أحمد “نجل الخميني”، قد قال قبل ثلاثة، أربعة أعوام قد قال بأن المجاهدين من قراء الصحف و المجلات و البيانات، يجب إعدامهم کلهم!
هذه الجريمة المروعة التي رتعتبر من أکبر الجرائم بحق السجناء السياسيين بعد الحرب العالمية الثانية، يمکن إعتبار هذه الوثيقة الصوتية الصادرة ممن کان يشغل وقتئذ ثاني منصب في النظام، بمثابة دليل عيني و عملي يمکن إستخدامه ضد قادة النظام کوثيقة لإرتکابهم جريمة إبادة ضد الانسانية و يجب أن تتم مسائلتهم و محاسبتهم بسبب ذلك وأن ينالوا جزاءهم العادل.