الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

في ذکرى مجزرة 1988

 في ذکرى مجزرة 1988
المستقبل العربي – سعاد عزيز: عام 1988، أيام کان العداء الرسمي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد الولايات المتحدة الامريکية على أشده، وکانت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية بشکل خاص تزخر بکل المظاهر و المعالم التي توحي بهذا العداء، وازاء ذلك،

کانت واشنطن من جانبها تعتبر هذا النظام أيضا عدوا لدودا لها، في تلك السنة، قام هذا النظام بتنفيذ أغرب و أشنع نوع من الجرائم ضد الانسانية، عندما قام و بناءا على فتوى صادرة من الخميني بتنفيذ أحکام الاعدام بشکل رجعي على 30 ألف من السجناء السياسيين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق ممن کانوا يقضون فترة محکومياتهم، هذه المجزرة الانسانية الفريدة من نوعها و الدموية لم تلفت إنتباه واشنطن و لم تأبه لها بل و مرت المجزرة بکل هدوء على الرغم من إن منظمة العفو الدولية إعتبرتها جريمة ضد الانسانية!

هذه المجزرة اللاإنسانية وفي ذکراها ال28، وعوضا عن موقف دولي يسعى لإحياءها و إدانة منفذيها و جرجرتهم الى المحاکم لينالوا جزاءهم، فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد بادر وفي ذکرى هذه المجزرة البشعة لإقتراف جريمة أخرى عندما قام بتنفيذ أحکام الاعدام بحق 21 من الدعاة و طلبة العلوم الدينية السنة بدماء باردة و دون أدنى إهتمام للنداءات و المطالب الدولية بعدم تنفيذ تلك الاحکام، وبقدر مايثير السکوت الامريکي عن مجزرة 1988، بحق أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق من إنتباه و تعجب، فإن قيام النظام بإرتکاب مجزرة جديدة في ذکرى تلك المجزرة ليس يعتبر عارا على واشنطن فقط وانما على المجتمع الدولي برمته لما يتضمنه من تحد صارخ للقيم و المبادئ الانسانية و إستخفاف بالقوانين و الانظمة الدولية المرعية في مجال حقوق الانسان.

مجزرة 1988، والتي هي جريمة قرووسطائية بکل ماللکلمة من معنى، إذ تم خلالها ليس الاستهانة بالقوانين و المبادئ و القيم الانسانية بصورة عامة فقط وانما الاستهانة أيضا بالقوانين و الانظمة المرعية في إيران نفسها، إذ إن تبديل حکم السجن لبضعة سنوات مثلا فجأة و من دون أي سبب لحکم إعدام و تنفيذه فورا لا لشئ إلا لأن رجل دين شاء ذلك دونما أي مبرر او مسوغ شرعي و قانوني، يعتبر قضية و حدثا غريبا عن هذا العصر من کل النواحي وحتى لايوجد مثيل و نظير لهذه المجزرة في أية دولة من دول العالم، لکن وجه الغرابة في القضية هو ذلك السکوت المطبق عن هکذا جريمة نکراء و کذلك السماح بتکرار جريمة أخرى في ذکراها، و السٶال هو ماسر هذا السکوت و المواقف غير العملية و المٶثرة تجاه طهران؟!