الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالزهار بإسم حركة «حماس» يشْتم عباس و«يُبْهدل» المنظمة !

الزهار بإسم حركة «حماس» يشْتم عباس و«يُبْهدل» المنظمة !

صالح القلاب
الرأي الاردنيه – صالح القلاب: ما كان متوقعاً، وبخاصة في هذا الوقت وفي هذه الظروف حيث تحتل إيران دولتين عربيتين وتنتهك سيادة دول عربية أخرى،

أن ينتفض القيادي في حركة «حماس» محمود الزهار إنتفاضة غضنفرية وأن يضيف غضبه وغضب حركته إلى غضب آيات الله في طهران ويكيل إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) شتائم من الوزن الثقيل لأنه أزعج نظام الولي الفقيه بلقائه زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي في باريس وحيث كانت حركة:»مجاهدي خلق» قد عقدت قبل أسابيع قليلة مؤتمرها العام السنوي بحضورٍ غير مسبوق إن بالنسبة لإيرانيي المهاجر البعيدة وإن بالنسبة لأعداد ومستويات المشاركة العربية والدولية .

كانت إيران قبل أن تستنجد بحركة «حماس» قد هاجمت أبو مازن هجوماً عنيفاً وقالت فيه أكثر مما قاله مالك في الخمر ووصفته على طريقة «رَدْح» خمسينات وستينات القرن الماضي بأنه :»يهوديٌّ من أصول إيرانية»!! وكل هذا مع أنَ مثل هذا الكلام الكاذب»المُعيب» لم يهمس به ومن الفم إلى الأذن أيٌّ من الذين كانوا يتحلقون حول الوفد الفلسطيني برئاسة أبو عمار ومشاركة محمود عباس الذي ذهب إلى طهران بعد أيامٍ قليلة من إنتصار الثورة الخمينية في شباط (فبراير) عام 1979 .

ربما أنه بالإمكان تفهم «إنْفلات أعصاب» المحيطين بالولي الفقيه في طهران وتوجيه إتهامات كاذبة وظالمة لأحد القادة الفلسطينيين الأوائل الذين أسسوا حركة «فتح» وأطلقوا شرارة ثورة عام 1965 فلقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بزعيمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية مريم رجوي يعني أشياء كثيرة في هذا الوقت بالذات حيث بدأ الأكراد والعرب في إيران عملياتهم العسكرية ضد نظام الملالي الإستبدادي وحيث من المتوقع أن يستأنف «المجاهدون» ثورتهم المسلحة التي كانت قد توقفت، وإن مؤقتاً، بعد الغزو الأميركي للعراق وبعدما فتح بول بريمر أبواب بلاد الرافدين للإيرانيين الذين غدوا يحتلونها إحتلالاً مباشراً ويتدخلون تدخلاً فجاً في أدق تفاصيل شؤونها الداخلية .

وهكذا فإنه غير مستغرب أن يثير لقاء (أبو مازن) بزعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي أصحاب نظام الولي الفقيه في طهران.. فهذا أمرٌ عاديٌّ ومتوقع وتحصيل حاصلٍ والأسباب هنا واضحة ومعروفة أما أن ينتفض محمود الزهار القائد في حركة «حماس»، التي من المفترض أنها حركة فلسطينية، هذه الإنتفاضة الغضنفرية ويكيل لقائد فلسطيني أعطى كل حياته لشعبه كل هذه الإتهامات :»إن هذا مشروع غربي وعباس جزء منه .. ومهمته تكسير كل حركة إسلامية أو دولة إسلامية سواءً كانت سنية أو شيعية .. العدو عندهم ليس المذهب وإنما الإسلام.. ولذلك تلتقي هذه العصابات أو الشخصيات العميلة للغرب في أي لحظة وأي مكان بأوامر من أسيادهم لينسقوا خطواتهم»!..فإن هذا عيبٌ وتذيُّل رخيص للنظام الإيراني .

ثم وبعد حفلة شتائم وإتهامات لا يقولها عدو محترم إلى عدوه بادرت أجهزة الإعلام الإيرانية إلى تلقفها وبثها كاملة غير منقوصة وصل محمود الزهار إلى مربط الفرس ومربط الفرس هو أن «حماس»، التي التحقت بالكفاح الفلسطيني المسلح بعد إثنين وعشرين عاماً من إنطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، لا تعترف بمنظمة التحرير وتعتبر نفسها بديلاً لها وهي قد دأبت ومعها «الإخوان» في كل مكان على السعي وبالوسائل كافة لتدمير هذا المنظمة والتخلص منها ولهذا فإن هذا القائد «الصنديد» قد ختم حفلة الرَّدح هذه بوصف مشروع هذه المنظمة التي هي «الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني» بأنه «كذبة كبرى».. بدأ بأنه تحرُّريٌّ ثم كشف بعد ذلك عن حقيقته الواضحة التي تعتبر التعاون الأمني مع العدو الإسرائيلي مقدساً.