الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيکفى مسايرة و مماشاة لنظام معادي للإنسانية

کفى مسايرة و مماشاة لنظام معادي للإنسانية

الملا علي خامنئي
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: هل يمکن التعويل على إحتمالات حدوث تغيير إيجابي في نهج النظام الايراني؟ هل يمکن التعايش السلمي إقليميا و عالميا مع النظام الايراني؟ منذ فترة طويلة يسعى المجتمع الدولي لإعادة تأهيل هذا النظام، هل تحقق شئ من ذلك؟ هذه الاسئلة و اسئلة أخرى مختلفة تطرح نفسها بقوة في غمرة إصرار بعض الدول على نهج مسايرة و مماشاة هذا النظام و السعي لإعادة تأهيله کي يتعايش مع المجتمع الدولي، وسوف نسعى للبحث و التقصي فيها بحثا عن الاجابات الشافية لها.

متابعة الاوضاع و الامور المتعلقة بالنظام الديني المتطرف في إيران منذ تأسيسه، شهد دائما تطورا نحو الاسوء و خصوصا من حيث الممارسات القمعية و التصفيات الجسدية بطرق و اساليب مختلفة، وإن السجون الايرانية باتت تکتض بالنزلاء بحيث لم يعد بإمکانها إستقبال المزيد ولاسيما وإن معظمها يضم أکثر من أربعة أضعاف طاقاتها، بالاضافة الى الاستمرار في إصدار القوانين القمعية ذات الطابع التعسفي و التي تحد من الحريات، والذي يجب أن نلاحظه هنا، هو إن مقارنة الاوضاع المختلفة بحقوق الانسان في بدايات تأسيس هذا النظام و في الاعوام الاخيرة و الوقت الراهن، نجد أن الاوضاع کانت أفضل بکثير في البدايات وهو مايثبت بأن هذا النظام يزداد تشددا و تطرفا و قمعا عاما بعد عام.

الدور السلبي الذي لعبه نظام الملالي على صعيد المنطقة خصوصا و العالم عموما، ولاسيما من حيث تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب و التدخل فيها، هو الآخر يشهد إضطرادا و يتوسع و يزداد عاما بعد عام، وإن صيرورة هذا النظام في العديد من دول المنطقة طرفا في الصراع و المواجهات الدائرة يمکن إعتباره أنصع دليل بهذا السياق، وإن شعوب و دول المنطقة کما نرى قد إنتابها اليأس من تخلي هذا النظام عن نهجه المشبوه ضدها، وهو ماقد دفع بها الى العمل لمواجهة نشاطاته و تحرکاته السلبية.

وبخصوص مايتم التعويل عليه لإعادة تأهيل هذا النظام و التعايش معه إقليميا و دوليا، فإنه و بعد مرور عام على الاتفاق النووي، لم تلمس دول المنطقة و العالم أي تطور إيجابي لهذا النظام بل و على العکس من ذلك هناك سير نحو الاسوء و بصورة ملفتة للنظر، وحتى إن إلتزام النظام بالاتفاق النووي بات يثير شکوکا خصوصا بعد أن أثيرت معلومات في ألمانيا عن سعي النظام مٶخرا للحصول على أجهزة و مواد محظورة يمکن إستخدامها للبرنامج النووي، والمثير للسخرية و الاستهزاء إنه و بعد أن کان العالم ينتظر تغييرا و تحولا نوعيا في تحسين أوضاع حقوق الانسان و إنهاء الاعدامات، لکن الذي جرى هو إن هذا النظام قد أصبح الاول عالميا من حيث تنفيذ أحکام الاعدامات ناهيك عن ممارساته القمعية المعادية للإنسانية ضد جميع مکونات الشعب الايراني و شرائحه وبالاخص النساء، وإن الاولى بالدول الکبرى أن تکف عن سياستها الفاشلة بمماشاة و مسايرة النظام و تفکر بالخيار الوحيد الانجع لإيران و المنطقة و العالم وهو إسقاط النظام.