الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويإيران قبل و بعد الاتفاق النووي

إيران قبل و بعد الاتفاق النووي

نووي نظام ملالي طهران
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: ماراثون المفاوضات الطويلة بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بين مجموعة5+1، والتي أثمرت في النهاية عن الاتفاق النووي، أثار ردود فعل و إنعکاسات متباينة بشأنه، فهناك من تصور بأنه”أي الاتفاق”بمثابة طوف النجاة للنظام و آخرون رأوا بإن الاتفاق سوف يعيد للنظام عافيته و يمنحه قوة إضافية،

في حين أکد البعض بأنه سيطرأ تغيير ملموس على اسلوب و تعامل السلطات الايرانية مع القضايا و الامور المتعلقة بحقوق الانسان و الاوضاع المعيشية في إيران، وأمام کل هذه التوقعات التي تصب لصالح طهران، کان هناك رأي مضاد للمقاومة الايرانية يٶکد على إن الاتفاق لن يغير من واقع النظام شيئا من حيث التأثير على تحسين أوضاع حقوق الانسان و الاوضاع المعيشية بل هو مجرد مناورة من أجل إنقاذ النظام من ورطته و محنته و ضائقته الشديدة التي کان يمر بها قبل الاتفاق.

مرور عام على الاتفاق النووي، أنهى الشك باليقين عندما إنقشع الضباب و ظهرت الامور على حقيقتها حيث ليس لم يتغير شيئا بصورة إيجابية فقط وانما ساءت الامور على مختلف الاصعدة وبالاخص على صعيدي أوضاع حقوق الانسان و الاوضاع المعيشية حيث شهدتا تدهورا مريعا أجبر الکثير من الاوساط السياسية و الحقوقية على رفع صوتها ضد إدارة روحاني التي زعمت بإنها تنتهج مسارا يتسم بالاعتدال و يهدف للإصلاح.

تصعيد الاعدامات و تزايد الممارسات القمعية بصورة غير عادية و تزايد نسبة الذين يرزخون تحت خطر الفقر من أبناء الشعب الايراني الى أکثر من 70% و وجود 15 مليون إيراني يواجهون المجاعة اضافة الى جيوش العاطلين عن العمل و إرتفاع نسبة الادمان على المواد المخدرة و ظواهر و مظاهر سلبية أخرى، تعکس جوانب من المشهد الايراني بعد مرور عام على الاتفاق النووي، وهو بحد ذاته تأکيد على إن طهران لاتريد أن تسير في الاتجاه و السياق الذي وضعته لها الدول الکبرى بل إنها تصر على نهجها السابق ولاتتخلى عنه أبدا.

عدم تخلي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن نهجه الذي يستند على قمع الشعب الايراني و على تصعيد الاعدامات و التدخل في المنطقة، يرتبط بصورة أو بأخرى بالاستراتيجية التي أقيم على اساسها، ذلك إن تخليه أو تغييره لهذا النهج بحيث يتم إفساح أو إعطاء مجالات للحريات و إيقاف الاعدامات، يعني بالضرورة بدء العد التنازلي لنهايته، إذ أن الشعب الايراني لايرغبون بهذا النظام و يحلمون بتلك اللحظة التي يتخلصون منه، وإن النظام بنفسه يعي ذلك جيدا ولهذا فإن إلقاء نظرة على الاوضاع في إيران بعد الاتفاق النووي، تثبت بأن الامور کلها تسير وفق استراتيجية النظام الاستبدادية وليس هنالك من حل کما يبدو إلا بتغيير النظام جذريا و ليس هنالك من خيار مطروح لذلك سوى ماقد طرحته المقاومة الايرانية منذ أعوام طويلة من خيار إسقاط النظام کطريق و ضمان وحيد لإيران مستقرة مسالمة و منطقة تنعم بالسلام و الامن و الاستقرار.

المادة السابقة
المقالة القادمة