الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانعدالة الملالي في الاعدام و معاداة الانسانية فقط

عدالة الملالي في الاعدام و معاداة الانسانية فقط

صورة عن الاعدامات في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: متابعة نشاطات و تحرکات النظام الديني المتطرف في طهران، تعني بالضرورة متابعة أخبار الاعتقالات و التصفيات و تنفيذ الاعدامات الجماعية و الاعتقالات التعسفية و الانتهاکات الصارخة لحقوق الانسان، وعلى الرغم من الاذى النفسي الذي يلحق بمن يتابع تحرکات هذا النظام المتمرس في تنفيذ الجرائم و المجازر ضد شعبه تحت غطاء الدين، لکن لامناص من ذلك أبدا لأن ترك هذا النظام و شأنه يجعله يتمادى في غيه و يوغل في إجرامه أکثر فأکثر.

بالامس، عندما أعلنت وزارة الخارجية البريطانية في تقريرها السنوي بشأن إنتهاکات حقوق الانسان في إيران و تصاعد الاعدامات بصورة مروعة في عهد روحاني، لم يجف حبر ذلك الخبر حتى تناقلت وسائل الاعلام خبر قيام نظام الملالي بإعدام 21 سجينا سياسيا من أهل السنة بشكل جماعي، في سجن رجائي شهر في منطقة جوهر دشت، بمقاطعة كرج جنوب غرب طهران، صباح اليوم الثلاثاء المنصرم، بينهم الداعية شهرام أحمدي، بينما لايزال 17 سجينا سنيا آخرين ينتظرون نفس المصير.

الاساليب و الطرق الوحشية التي إتبعها و يتبعه هذا النظام الدموي في التعامل مع ذوي المحکومين بالاعدام يصل أحيانا الى حد الاستخفاف بأبسط المبادئ و القيم الانسانية، ذلك إنه و طبقا لما تناقلته وسائل الاعلام عن عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، موسى أفشار، فقد أکد بأن مصادر المجلس من داخل إيران، أكدت بأن السلطات القضائية اتصلت بذوي المعدومين وأبلغتهم بالحضور إلى إدارة السجن في تمام الساعة 15:00 من يوم الثلاثاء، لكنهم فوجئوا عند المراجعة بإبلاغ سلطات السجن لهم بخبر تنفيذ الإعدام بأبنائهم وقال لهم المسؤولون بأنه عليهم مراجعة الطب العدلي، للتعرف على جثث أبنائهم وتأكيد وفاتهم، وهذا مايعني منتهى الاستخفاف و الاستهانة بالمشاعر و الاحساسيس الانسانية لذوي المحکومين و معاملتهم بأساليب أقل مايقال عنها وحشية و همجية.

هذه الجريمة الجديدة لنظام الملالي، تضاف الى سجله الاسود في مجال الجرائم التي يرتکبها بحق الشعب الايراني و التي لاتستثني بالضرورة عرقا أو دينا أو طائفة أو طيفا أو شريحة أو طبقة إجتماعية، فهذا النظام يعتبر الشعب الايراني برمته عدوا له و هو يرى إن بقائه و إستمراره مرهون بإستمرار ماکنته الدموية في حصد أرواح أبناء الشعب الايراني، وهنا يجب علينا الاعتراف بأن هذا النظام يتميز و يتصف بالعدالة فقط فقط في مجال تنفيذه لأحکام الاعدام بحق کافة أبناء الشعب الايراني دونما تمييز و کذلك في معاداته للإنسانية و کل مبادئها و قيمها.