الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالتغيير الوهمي الذي لن يحصل أبدا بقلم:نجاح الزهراوي

التغيير الوهمي الذي لن يحصل أبدا بقلم:نجاح الزهراوي

الملالي علي خامنئي و حسن روحاني
دنيا الوطن – نجاح الزهراوي: منذ أواسط العقد الاخير من الالفية الماضية، يقوم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمناورة سياسية توحي للعالم بإمکانية حدوث التغيير السياسي في داخل ترکيبة النظام عبر الوسائل و الطرق السلمية، وهو الامر الذي تلقاه البعض من الدول بالترحيب لتصديقهم به، رغم إننا يجب أن نشير الى نقطة حساسة وهي إن مجرد تطلع دول العالم للتغيير في النظام القائم في إيران يعني في حد ذاته عدم الثقة بهذا النظام و التوجس منه.

مرور الاعوام الطويلة و عدم حدوث أي تغيير في النظام في إيران بل وإن الاوضاع سارت بإتجاه أسوء من السابق، حيث إن الاجراءات و الممارسات القمعية قد إزدادت بوتائر غير عادية في العهد و المرحلة الثانية لما يسمى بالاعتدال و الاصلاح في إيران في ظل رئاسة حسن روحاني، حيث إن إيران بلغت في هذا العهد المرتبة الاولى في الاعدامات کما حازت على مرکز لاتحسد عليه في الممارسات القمعية التعسفية و معاداة حقوق الانسان و المرأة بصورة غير عادية أبدا.

تصديق مزاعم هذا النظام و انتظار حدوث التغيير عبثا و من دون طائل، کان دأب بعض الدول، على الرغم من إن المقاومة الايرانية قد أکدت ومنذ إستلام محمد خاتمي لمهام منصبه في أواسط العقد الاخير من الالفية الماضية على إنه ليس بإمکان هذا النظام إجراء أي إصلاح أو إعتدال في بنيته لأن ذلك سيتسبب في إنهياره، ذلك إن النظام برمته قد بني على أساس القمع و مصادرة الحريات و الاعدامات وإن إلغاء کل ذلك يعني إن النظام سيفقد رکائز و مقومات إستمراره و بقائه.

سخرية المقاومة الايرانية من مزاعم الاعتدال و الاصلاح قد إستمرت حتى في عهد روحاني الذي حذرت المقاومة منه و أعادت للأذهان تأريخه الدموي ضد الشعب الايراني وخصوصا ضد إنتفاضة 2009، وشددت على إن روحاني في مهمة عاجلة من أجل إنقاذ النظام و إخراجه من مأزقه الحالي، ومع إن ذلك البعض الذي عول على خاتمي عاد ليعول على روحاني مجددا، لکن ماقد صدر و بدر عن روحاني جعل هذا البعض يخفون رٶوسهم کالنعامات تحت التراب، حيث إن الذي عمل و يعمل من أجله روحاني کان ولايزال خدمة النظام و تعزيز مکانته ولاشئ غير ذلك.

کذبة التغيير من داخل النظام، فضحه التجمع الضخم للمقاومة الايرانية في باريس في 9 تموز2016، حيث حضر أکثر من 100 ألف من أبناء الشعب الايراني من مختلف أنحاء العالم ممثلين للشعب الايراني و هتفوا جميعا بأعلى أصواتهم مطالبين بالتغيير الحقيقي في إيران من خلال إسقاط النظام القائم و معلنين في نفس الوقت دعمهم و تإييدهم للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من أجل إيران حرة ديمقراطية، وهم بذلك أثبتوا للعالم بأن التغيير من داخل النظام هو تغيير وهمي لن يحصل أبدا وإنما التغيير الحقيقي هو الذي سيأتي من خارج النظام و من الشعب الايراني و قواه الوطنية الخيرة.