السبت,10ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالاعدامات و القمع لن يحل مشاکل طهران

الاعدامات و القمع لن يحل مشاکل طهران

صورة للاعدامات في الشوارع في ايران
وكالة سولا پرس – سارا أحمد کريم…………. عندما إستلم حسن روحاني مهام منصبه کرئيس لإيران في آب/أغسطس2013، وبعد کل تلك الادعاءات و المزاعم المختلفة له بشأن الاصلاح و الاعتدال و وعوده بتحسين الاوضاع المعيشية، فقد عقد البعض آمالا عليه و إعتقدوا بإنه سيحقق تغييرات إيجابية بحيث تغير الانطباعات السائدة لدى العالم عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن، وبعد مرور کل هذه الفترة الطويلة ليس لم يتحق شيئا من وعود و عهود روحاني وانما ساءت الاوضاع أکثر من السابق بکثير.

عدم مصداقية وعود الاصلاح و الاعتدال و السخرية من وعود تحسين الاوضاع المعيشية للشعب الايراني، قضية تبنتها المقاومة الايرانية منذ أواسط العقد التاسع من الالفية الماضية عندما بدأ النظام لعبة الاصلاح و الاعتدال من خلال محمد خاتمي، وکما فضحت و کشف منذ البداية کذب و خداع تلك المزاعم، فإنها فعلت نفس الشئ بالنسبة لروحاني مع ملاحظة إنها قد حذرت من إن مهمة روحاني هي إنقاذ النظام من محنته و وضعه العويص و مساعدته للعبور الى ضفة الامان بسلام.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تحت غطاء مزاعم الاصلاح و الاعتدال، ضاعف من ممارساته و إجراءاته القمعية بحيث وصلت الى ذروتها في عهد روحاني، والمثير للسخرية و التهکم، إن دولا غربية قامت بنوع من الانفتاح على هذا النظام وفي العهد المشبوه و المخادع لروحاني، وقد تصدت المقاومة الايرانية لذلك بمختلف الطرق و سعت بکل مابوسعها من أجل توضيح حقيقة هذا النظام و کذب مزاعمه بشأن الاصلاح و الاعتدال وقامت أزاء ذلك بمضاعفة نشاطاتها و تحرکاتها من أجل جعل العالم کله على تواصل کامل بما يحدث في إيران في ظل هذا النظام عموما و في ظل عهد روحاني خصوصا.

في العام 2016، نفذ النظام حکم الاعدام ضد 966 شخصا، بينهم سجناء سياسيون و نساء و قصر، وكانت هناك إعدامات على الملأ وأمام مرأى المواطنين وبوجود الأطفال يشاهدون حالات الشنق. وهو ماکان بحد ذاته رسالة للمجتمع الدولي عموما و للدول التي راهنت على هذا النظام القمعي الذي ليس هناك من أي أمل بإصلاحه، والملفت للنظر إن المقاومة الايرانية و ردا على تمادي طهران في قمعها و إعداماتها و ممارساتها الاخرى المعادية للشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، فقد قامت بعقد أکبر و أضخم تجمع سنوي من أجل التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية حيث تم خلاله فضح طهران أمام العالم کله و کشف النظام على حقيقته وهو الامر الذي أطار صواب النظام و جعله يتخبط و يعود لمضاعفة الاعدامات و القمع ظنا منه بأن ذلك سيعالج مشکلاته و أزماته، لکن من الواضح إن مثل هذه الاجراءات اللاإنسانية لن تحل مشاکل النظام وانما تعقد الاوضاع أکثر و تدفع الامور نحو الاسوء.