الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إيران الغد لجميع أطياف شعبها

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  عام  2016 في باريس
دنيا الوطن – فاتح المحمدي:  التأمل في الحضور غير العادي في التجمع الاخير للمقاومة الايرانية في باريس إيرانيا و إقليميا و دوليا، تعطي أکثر من إنطباع على النوايا الحميدة و الطيبة لدى قيادة المقاومة الايرانية بشأن إيران الغد الذي تٶسس له منذ أکثر من 36 عاما،

حيث إنها”أي قيادة المقاومة الايرانية”، قررت أن يکون هناك نهج سياسي ـ فکري لإيران مابعد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحيث يکون الانفتاح و التنور و التعايش السلمي من أهم مميزاتها الاساسية.

 السياسات غير السليمة التي إنتهجها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ تأسيسه و لحد يومنا هذا، ألحقت أفدح الاضرار بالشعب الايراني حيث إن عزلة إيران إقليميا و دوليا بدأت تتزايد عاما بعد عام بالاضافة الى تصاعد حالة الرفض و الکراهية لدور هذا النظام و المخططات المشبوهة التي ماأنفك ينفذها في المنطقة و العالم دونما إنقطاع، وإن مبادرة العديد من دول المنطقة و العالم لقطع العلاقات مع هذا النظام أثبت حقيقة کونه نظاما غير مرغوب فيه على أکثر من صعيد، ومن هنا، فإن النهج الجديد الذي إختطته المقاومة الايرانية لإيران الغد هو تماما على العکس من النهج السقيم و المشبوه الحالي، فهو يکفل للشعب الايراني الانفتاح و التواصل و التعايش السلمي مع شعوب المنطقة و العالم کما کان حاله دائما قبل مجئ هذا النظام.

 التجمع السنوي الضخم لهذه السنة للمقاومة الايرانية و الذي ضم إيرانيا وفودا عربيا و کردية و غيرها من مکونات و أطياف الشعب الايراني، کانت رسالة واضحة للجميع دونما إستثناء بإن المقاومة الايرانية عازمة کل العزم على طي صفحة الانطواء و الحقد و الانقسام و التشرذم التي فتحها النظام و البدء بصفحة جديدة تٶکد بإن إيران الغد لجميع أطياف و مکونات الشعب الايراني دونما إستثناء، مثلما ستکون إيران کعهدها على مر التأريخ بلدا للتواصل و التعاون و التعايش السلمي من أجل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.

 على هامش تجمع 9 تموز2016، عقدت قيادة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لقاءا مع الوفد العربي الاهوازي الذي حضر التجمع بصورة ملفتة للنظر، حيث رحبت قيادة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من جانبها، بهذا اللقاء وأكدت على لسان السيد محمد محدثين أن المجلس في برنامجه السياسي يقر بالحكم الذاتي للقوميات في مناطقهم في النظام السياسي المستقبلي في ايران مشددا على انه بدون نظام ديمقراطي تعددي لا مركزي لايمكن احقاق الشعوب والقوميات وكل مكونات الشعب الايراني وهذه الاهداف تتطلب منا جميعا بأن نتكاتف من أجل تحقيقها. ومن الخطأ التعجب من هذا الموقف النوعي الذي هو إمتداد أساسي للمواقف المبدأية للمقاومة الايرانية من أجل إيران الغد الذي يضمن الحرية و الديمقراطية و العيش بکرامة و أمن للجميع دونما إستثناء.