الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

حرب من أجل الحرية وأخرى ضدها

قناة الحريه ( سيماي آزادي ) التابعة للمقاومة الايرانيه
المستقبل العربي – سعاد عزيز: مرة أخرى، تخوض السلطات الايرانية حربها ضد الاطباق اللاقطة و أجهزة الرسيفر، فتقوم و بإشراف قائد ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري اللواء محمد رضا نقدي، في إحدى مناطق غرب طهران، بإتلاف 100 ألف من الأطباق اللاقطة، هذا في الوقت الذي تستمر فيه الاجراءات المتشددة بشأن مراقبة الانترنت و حظر مواقع التواصل الاجتماعي و إجراءات مماثلة أخرى تصب کلها في إتجاه الحرب على الحريات.

هذه الحملة الجديدة ضد الاطباق اللاقطة، تتزامن مع تصاعد ملفت للنظر في تنفيذ أحکام الاعدامات و مع تزايد حالات الاعتقال التعسفي و إن إکتضاض السجون و کونها تستوعب حاليا أضعاف طاقاتها الاعتيادية، هي واحدة من الامور الملفتة للنظر خصوصا وإن تقارير معتمدة من داخل إيران، تٶکد ليس على سوء الخدمات العامة في السجون وانما لإفتقارها أيضا في الکثير منها.

إقبال الايرانيين على الاجهزة اللاقطة و إقتنائها، تأتي و بحسب الباحثين، لعدم ثقة الشعب الايراني في الاعلام الرسمي الموجه له و لکي يکونون على بينة و تواصل مع الاحداث و التطورات الجارية بعيدا عن ما يصوره الاعلام الرسمي و الذي يکون في أغلب الاحيان بعيد عن الحقيقة و الواقع، وإنه و بحسب المعلومات الواردة من داخل إيران، فإن المتابعة الاستثنائية من جانب مختلف شرائح الشعب الايراني لأحداث تجمع 9 تموز/يوليو2016 في باريس للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، و الذي حقق نجاحا باهرا أزعج طهران و أربکها في نفس الوقت، قد دفعت السلطات الايرانية و في هذا الوقت بالذات الى شن الحرب مجددا ضد وسائل الاتصال و التواصل مع العالم ولاسيما الاجهزة اللاقطة و الانترنت.

المقاومة الايرانية التي تخوض حربا ضروسا ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية، وهي حرب نجحت المقاومة الايرانية کما يظهر الکثير من النتائج الايجابية فيها و تمکنت من فتح ثغرات في الجدار الامني للنظام، وإن هذه الحرب هي اساسا ضد حرب النظام نفسه ضد الحرية و التي يخوضها منذ أکثر من 36 عاما.

حرب من أجل الحرية و الديمقراطية و الحياة الحرة الکريمة، وأخرى ضد الحرية و من أجل القمع و إستمرار الظلم و ماکنة الاعدامات، وبين هاتين الحربين هناك شعب يتطلع و يرنو الى غد و مستقبل أفضل و الى إيران حرة لايرى فيها القمع و الاعدامات و القوانين التعسفية و الظالمة التي تحد ليس من الحريات فقط وانما تحد في کثير من الاحيان من کرامة الانسان نفسه، وإن الذي يبدو إن مشوار هذه الحرب الشعواء للنظام قد وصل الى مرحلته الاخيرة و قطعا لن يکون هناك من نصر لهکذا حرب ظالمة معادية للعدالة و الحرية.