مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رٶية مريم رجوي التي صارت واقعا

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز.………….من حق الشعب الايراني و المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أن يفتخرا کل الفخر بالقيادة الفذة و المحنکة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و ماحققته و تحققه من مکاسب و إنتصارات سياسية نوعية على مختلف الاصعدة، خصوصا وإنها ليست من النوع الذي ينبهر ببريق الانتصار و تجلس تحت الظلال الوارفة للنصر وانما جعلت و تجعل من کل مکسب و إنتصار حافزا و منطلقا لتحقيق مکاسب و إنتصارات أکبر و أعظم.

الدعوات المخلصة التي دأبت سيدة المقاومة الايرانية و حاملة راية الحرية و الديمقراطية للشعب الايرانية، على طرحها منذ أعوام عديدة على ضرورة تلاحم القوى و الامکانيات المختلفة في المنطقة من أجل مواجهة و مجابهة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وإنه ليس هنالك من خيار سوى إقامة جبهة للنضال ضده من أجل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، هذه الدعوات التي لم تکف السيدة رجوي عن المطالبة بها على الرغم من الظروف و الاوضاع التي لم تکن ملائمة و مناسبة معها، لکن السيدة رجوي و کإنها تنظر أفقا و مدى أبعد من الذي يتم تصوره، لم تستکين حتى جعلت من رٶيتها في تجمع 9 تموز 2016 في باريس، واقعا و حقيقة ملموسة شهد بها الاعداء قبل الاصدقاء.

الموفقية الکبيرة و الاستثنائية التي أحرزتها هذه الزعيمة الجليلة في رص و توحيد صفوف النضال لشعوب و دول المنطقة الى جانب الشعب الايراني و المقاومة الايرانية ضد السياسات العدوانية و المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يمکن إعتباره مفخرة سياسية فريدة من نوعها للشعب و المقاومة الايرانية، خصوصا بعد أن شهد العالم کله النجاح السياسي الباهر للسيدة رجوي بکسر حاجز الصمت و التجاهل الرسمي العربي و حضور أکبر و أقوى و أهم دولتين عربيتين هما السعودية و مصر بشکل رسمي في التجمع المشار إليه آنفا.

ردود الفعل الهستيرية و المتسمة بالانفعال و أعلى درجات التشنج من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على ماقد تحقق و نتج عنه تجمع 9 تموز2016، جاء بمثابة شهادة إثبات على إن السيدة رجوي نجحت بالفعل في تسديد ضربة قوية للنظام و تحت الحزام بحيث أفقدته صوابه و رباطة جأشه و دفعته لإطلاق سيل من ردود الفعل الاعلامية الرخيصة و التافهة التي تسعى عبثا و دونما طائل من أجل الوقوف بوجه سنن التأريخ و عوامل التغيير و التقدم، لکن من الواضح إن النصر السياسي الکبير الذي حققته السيدة رجوي، هو أکبر و أعلى مقاما من أن يتم مواجهته و تحديده بهکذا أساليب أکل عليها الدهر و شرب!