
وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز.………….من حق الشعب الايراني و المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أن يفتخرا کل الفخر بالقيادة الفذة و المحنکة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و ماحققته و تحققه من مکاسب و إنتصارات سياسية نوعية على مختلف الاصعدة، خصوصا وإنها ليست من النوع الذي ينبهر ببريق الانتصار و تجلس تحت الظلال الوارفة للنصر وانما جعلت و تجعل من کل مکسب و إنتصار حافزا و منطلقا لتحقيق مکاسب و إنتصارات أکبر و أعظم.
الدعوات المخلصة التي دأبت سيدة المقاومة الايرانية و حاملة راية الحرية و الديمقراطية للشعب الايرانية، على طرحها منذ أعوام عديدة على ضرورة تلاحم القوى و الامکانيات المختلفة في المنطقة من أجل مواجهة و مجابهة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وإنه ليس هنالك من خيار سوى إقامة جبهة للنضال ضده من أجل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، هذه الدعوات التي لم تکف السيدة رجوي عن المطالبة بها على الرغم من الظروف و الاوضاع التي لم تکن ملائمة و مناسبة معها، لکن السيدة رجوي و کإنها تنظر أفقا و مدى أبعد من الذي يتم تصوره، لم تستکين حتى جعلت من رٶيتها في تجمع 9 تموز 2016 في باريس، واقعا و حقيقة ملموسة شهد بها الاعداء قبل الاصدقاء.
الموفقية الکبيرة و الاستثنائية التي أحرزتها هذه الزعيمة الجليلة في رص و توحيد صفوف النضال لشعوب و دول المنطقة الى جانب الشعب الايراني و المقاومة الايرانية ضد السياسات العدوانية و المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يمکن إعتباره مفخرة سياسية فريدة من نوعها للشعب و المقاومة الايرانية، خصوصا بعد أن شهد العالم کله النجاح السياسي الباهر للسيدة رجوي بکسر حاجز الصمت و التجاهل الرسمي العربي و حضور أکبر و أقوى و أهم دولتين عربيتين هما السعودية و مصر بشکل رسمي في التجمع المشار إليه آنفا.
ردود الفعل الهستيرية و المتسمة بالانفعال و أعلى درجات التشنج من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على ماقد تحقق و نتج عنه تجمع 9 تموز2016، جاء بمثابة شهادة إثبات على إن السيدة رجوي نجحت بالفعل في تسديد ضربة قوية للنظام و تحت الحزام بحيث أفقدته صوابه و رباطة جأشه و دفعته لإطلاق سيل من ردود الفعل الاعلامية الرخيصة و التافهة التي تسعى عبثا و دونما طائل من أجل الوقوف بوجه سنن التأريخ و عوامل التغيير و التقدم، لکن من الواضح إن النصر السياسي الکبير الذي حققته السيدة رجوي، هو أکبر و أعلى مقاما من أن يتم مواجهته و تحديده بهکذا أساليب أکل عليها الدهر و شرب!








