السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالتلاعب بأرواح سجناء الرأي في إيران

التلاعب بأرواح سجناء الرأي في إيران

نرجس محمدي احدي السجينات الرأي في ايران
فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن:   لايبدو إن النظام الديني المتطرف في طهران يشعر بالفرح و الغبطة و هو يتابع مايجري من أحداث و تطورات باتت تصب کلها في صالح النضال العادل الذي يخوضه الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و إسقاط الاستبداد الديني القائم في البلاد، ولاسيما بعد النجاح الساحق الذي حققه تجمع 9 تموز2016، والذي أكد بأن القوى الخيرة و التقدمية في العالم کله تقف الى جانب هذا النضال المشروع و العادل.

نظام الملالي الذي سعى دائما و بطرق ملتوية و مشبوهة من أجل تکذيب المقاومة الايرانية و الزعم بإنها تقدم معلومات خاطئة عن أوضاع حقوق الانسان في إيران، لکن الذي يثبت کذب هذا النظام و دجله، هو إن معظم الادلة و القرائن تٶکد دائما على مصداقية المقاومة الايرانية فيما تقوله و تعلنه و تٶکد عليه.

ماقد أکده التقرير الجديد الذي صدر الاثنين الماضي عن منظمة العفو الدولية بخصوص إن السلطات الإيرانية تتلاعب بقسوة بأرواح سجناء الرأي وغيرهم من السجناء السياسيين، بحرمانهم من الرعاية الطبية الكافية، مما يجعلهم عرضة لخطر الموت، أو الإصابة بعاهة مستديمة، أو غير ذلك من الأضرار الصحية التي لا يمكن تداركها”، يأتي کدليل إثبات جديد على ماقد أکدته المقاومة الايرانية بخصوص مايتعرض لها السجناء السياسيين في داخل إيران على يد السلطات القمعية التابعة لنظام الملالي.

بحسب الموقع الرسمي لهذه المنظمة الحقوقية الدولية، يعرض التقرير الصادر بعنوان “احتجاز الصحة كرهينة: الحرمان بقسوة من الرعاية الطبية في سجون إيران”، صورة قاتمة لوضع الرعاية الصحية في سجون البلاد، ويقدم أدلة قوية على أن جهاز القضاء، ولاسيما النيابة العامة وإدارات السجون، تمنع الحصول على الرعاية الطبية عمدا، وفي كثير من الحالات يكون ذلك بمثابة قسوة مقصودة بهدف ترهيب السجناء السياسيين أو عقابهم أو إذلالهم، أو انتزاع “اعترافات” أو “إعلانات” بالتوبة” منهم عن طريق الإكراه”، وهذا کله يدل على حقيقة إن من يدخل في زنزانات نظام الملالي بسبب من آراء سياسية معادية للنظام فإن ذلك يعني بإنه سيجعل روحه على کف عفريت.

هذا الوضع المزري و اللاإنساني الذي يواجهه سجناء الرأي و الحرية في إيران، يستدعي مجددا من منظمة الامم المتحدة بشکل خاص و المنظمات المعنية بحقوق الانسان أن تتحرك بسرعة من أجل أن تعمل مابوسعها لوقف هذه الممارسات الاجرامية المنافية لأبسط مبادئ حقوق الانسان و أن يکون هناك مايحمي أرواح هٶلاء السجناء من العبث و التلاعب بها في سبيل حماية نظام دموي قمعي و الابقاء عليه.