مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلماذا تعتبر المقاومة الايرانية بديلا جاهزا للنظام؟

لماذا تعتبر المقاومة الايرانية بديلا جاهزا للنظام؟

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  عام  2015 في باريس
وكالة سولا پرس – : ثابت صالح : يرفض بعض من الذين ليس لهم إلمام و إطلاع و دراية کافية بالاوضاع و الظروف المرتبطة بإيران، إعتبار المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بديلا سياسيا جاهزا للنظام و يٶکد بأن هناك أطراف أخرى من المعارضة الايرانية لايمکن تجاهلها و غض النظر عنها، لکن الملفت للنظر إنهم لايطرحون في نفس الوقت تنظيما أو طرفا معارضا في إيران يمکن مقايسته و مقارنته بالمقاومة الايرانية، وبطبيعة الحال فإن هذا البعض معذور لإنه لايوجد أساسا معارضة بقوة و تأثير هذا المجلس.

هذا المجلس الذي مر على تأسيسه 36 عاما، يضم بين صفوفه مجموعات سياسية مختلفة من تيارات متنوعة و کذلك شخصيات متعددة، حيث هناك 5 أحزاب تتواجد فيه الى جانب 500 من الشخصيات الايرانية المعارضة من مختلف المشارب و الاتجاهات، هم أعضاء في هذا المجلس الذي تشکل في عام 1981، ورفع شعار إسقاط النظام منذ ذلك الوقت، يطالب بإيران حرة ديمقراطية تساهم في بنائها جميع الاثنيات و القوميات و الاديان و الطوائف وأهم مايميز المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن غيرها من التنظيمات الايرانية المعارضة الاخرى، هو إنه بالاضافة لکونه تنظيما على مستوى إيران کلها، فإنه في نفس الوقت من أکثر الائتلافات السياسية إستدامة و إستمرار و نشاطا و حرکة في تأريخ إيران المعاصر.

إمتلاك المجلس لبرنامج عمل سياسي يتصدى لمختلف الامور و الشٶون و الملفات و القضايا و المشاکل الايرانية المختلفة، جعله تنظيما محوريا و حيويا و ذو فعالية ملفتة للنظر، خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق تشکل واحدة من أهم و أقوى التنظيمات الاساسية التي يتشکل منها هذا المجلس، ومنذ عام 1981، ولحد يومنا هذا لم يتوقف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن مواصلة نضاله و کفاحه بمختلف الطرق ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولو ليوم واحد، بل إنه و بسبب من النشاط الدائم و المستمر له صار أخطر معارضة على النظام داخليا و خارجيا على حد سواء.

لقادة و مسٶولي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، جرأة و شجاعة فريدة من نوعها في طرحهم و تناولهم لأهم المشکلات و القضايا الاساسية التي تعاني منها إيران، فهم يعلنون و بصراحة بإنهم مع منح القوميات و الاعراق المختلفة حقوقها الثقافية و الفکرية الى جانب توفير الحرية الکافية لأتباع المذاهب و الديانات المختلفة في إيران بممارسة طقوسهم العبادية دونما خوف أو وجل، بل وإن السيد محمد محدثين قد ذهب أبعد من ذلك عندما أکد بأن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يوافق في إيران الغد على أن يکون رئيس الجمهورية في إيران من أي عرق أو دين أو طائفة کان شريطة إنتخابه من جانب الشعب.