السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نعم لمجاهدي خلق لا للنظام في طهران

منظمة مجاهدي خلق
وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي:  الحديث عن التجمع السنوي الکبير للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و الذي إنعقد في 9 تموز2016، في باريس، هو حديث ذو شجون و لايمکن حصره و تحديده بسياق و إتجاه معين،

خصوصا وإنه”أي التجمع”، قد کان بالغ التأثير على داخل إيران عموما و على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خصوصا، إذ إنه و بعد 37 عاما من ممارسة الکذب و التضليل و التزييف و التحريف ضد منظمة مجاهدي خلق و إظهارها بإنها لاتتمتع بأي دور أو شعبية بين أوساط الشعب الايراني، فإن قدوم أکثر من 100 ألف من الايرانيين المقيمين في سائر أنحاء العالم و إعلانهم تإييدهم للنضال الذي تخوضه المقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و مطالبتهم بإسقاط النظام، قد أسدل الستار على عهد الکذب و الخداع و التضليل.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي أصيب بصدمة کبيرة من النجاح الکبير و الباهر الذي حققه هذا التجمع، والذي جاء بعد أکثر من 37 عاما من الخداع و التمويه، کان أشبه مايکون بحملة تصويت إيرانية ـ إقليمية ـ عالمية من أجل تحديد الموقف ازاء منظمة مجاهدي خلق و ذلك النظام، وقد کان واضحا بأن الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم قد قالوا نعم لمنظمة مجاهدي خلق و لا صريحة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

النتائج و التأثيرات الکبيرة للتجمع السنوي للمقاومة الايرانية، و التي فضحت في خطها العام و محصلتها النهائية نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و کشفت عن الدور السلبي الخطير له ضد العالم کله، قد وضع النظام في وضع و موقف لايحسد عليه أبدا وهو ماإضطره الى الى القيام بحملة تشهير معاکسة يائسة يتهم خلالها عبثا و من دون طائل المعارضة الديمقراطية له بالارهاب في الوقت الذي يعلم العالم جميعا فيه بأنه عراب داعش و الداعم المرکزي للإرهاب.

هذه الحملة المعاکسة اليائسة و التي شملت أيضا إستدعاء السفير الفرنسي في إيران و تسليمه إحتجاجا على التجمع الضخم الذي أقيم في باريس، في محاولة بائسة للعمل على الحد من التأثيرات الکبيرة و القوية لها على داخل إيران خاصة و على المنطقة و العالم عامة، وإن هذا التجمع الذي کان تجسيدا حيا و عمليا للموقف العالمي من الاوضاع في إيران قد وضع النظام في موقف محرج و خطير أمام الشعب الايراني إذ إنه أثبت کذبه و تمويهه عليه وإن الحقيقة و الواقع تختلف عن ذلك تمام الاختلاف.