مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ويسألونك عن بديل النظام في إيران!!

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
دنيا الوطن – محمد حسين المياحي:  منذ أکثر من 36 عاما، ويدور في إيران صراع ضاري و دامي و غير عادي تماما بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بين منظمة مجاهدي خلق المعارضة، وعلى الرغم من البون الشاسع بين الطرفين و عدم التکافٶ بينهما، لکنه و على الرغم من ذلك فإن منظمة مجاهدي خلق نجحت مرارا في فتح أکثر من ثغرة کبيرة في الجدار الامني المنيع للنظام و أثبتت بإنها ند عنيد يستمر بالمنازلة الى آخر لحظة.

هذا الصراع الذي إکتسب أنماطا و أشکالا متباينة خلال المراحل الزمنية الماضية، و قدمت المنظمة خلاله أکثر من 120 ألف قربانا على ضريح حرية الشعب الايراني، ظهر بوضوح وفي العديد من المواقف و الاحداث، بأن المنظمة کانت تأخذ بزمام المبادرة و تضع النظام في موقف الدفاع السلبي، ولئن کان هناك عدد کبير من معارضي هذا النظام لکن الحقيقة التي لامراء منها، هي إن منظمة مجاهدي خلق لوحدها إستطاعت الصمود و المقاومة و البقاء في الساحة، والاهم من ذلك إن الخوف الاکبر للنظام هو من هذه المنظمة و ليس من أي طرف إيراني معارض آخر.

تحريك الشارع الايراني و إستلام زمام المبادرة في إنتفاضة 2009 ضد النظام و الانتصار السياسي و القضائي الکبير الذي حققته المنظمة بالخروج من قائمة الارهاب التي وضعت فيها کذبا و بهتانا من أجل صفقة مشبوهة خاسرة مع طهران، و کذلك فضح المشروع النووي للنظام و إجباره على الذهاب لطاولة المفاوضات و الخنوع للإرداة الدولية، الى جانب فضح التدخلات المشبوهة لطهران في المنطقة و غيرها من الامور، أکدت کلها و بصورة جلية من إن المنظمة ليست خصما تقليديا و عابرا وانما کانت ولازالت و ستبقى بديلا سياسيا ـ فکريا جاهزا لهذا النظام.

التجمع السنوي الکبير في 9 تموز2016، والذي وجه ضربة سياسية عنيفة جدا للنظام في طهران بحيث أجبرته على ردود فعل يائسة و غير مجدية کان أهمها قيامه بإستدعاء السفير الفرنسي و تسليمه إحتجاجا على إقامة ذلك التجمع في العاصمة الفرنسية باريس، ذلك إن هذا التجمع بما شهده من تطور نوعي في شکل و مضمون عقده لهذه السنة، قد قد هز إيران کلها ولفت أنظار العالم کله أيضا الى إن هذه المنظمة هي البديل لهذا النظام، خصوصا بعدما شهد العالم تجمع أکثر من 100 ألف إيراني يهتفون بکل حماس تإييدا للزعيمة الايرانية البارزة مريم رجوي و يطالبون بإسقاط النظام و تغييره على يدها.

أولئك الذين لايزالون ينظرون نظرة تقليدية لمنظمة مجاهدي خلق و يعتبرونها مجرد طرف معارض، يرتکبون خطئا کبيرا و فادحا وإن تجمع هذه السنة لوحده کان أکبر دليل و برهان على ذلك.