الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الکلمة الفصل في القضية الايرانية

 التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  عام  2016 في باريس
فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن:  أفضل و أدق تعريف أو وصف يمکننا أن نختاره لتجمع التاسع من تموز 2016، المنصرم، هو إنها کانت عبارة عن تجسيد حقيقة إن المقاومة الايرانية تمتلك الکلمة الفصل في القضية الايرانية و هي من تضع النقاط على الاحرف و تحدد مستقبل إيران.

قيام وزارة خارجية نظام الملالي بتقديم إحتجاج للسفير الفرنسي في طهران ضد التجمع الضخم الذي أقامته المقاومة الايرانية في باريس و الذي کان تجمعا إستثنائيا فريدا من نوعه، يعتبر إعترافا رسميا دامغا من جانب النظام بقوة و حيوية الدور المٶثر للمقاومة الايرانية على مسار الاحداث و الامور في إيران، وهو يٶکد بأن المقاومة الايرانية تشکل الجانب و الثقل الاکبر في طرفي المعادلة الايرانية القائمة.

التجمع الاخير الذي کان من القوة بحيث إن العديد من المراقبين رأوا فيه بإنه خطوة نوعية بإتجاه طهران بحيث تأذن عمليا بالعد التنازلي للنظام الايراني و حتمية قرب بزوغ شمس الحرية في سائر أرجاء إيران، وإن الاستقبال و الترحيب و التغطية الواسعة التي حظي بها هذا التجمع، هو في الحقيقة إعتراف إيراني و إقليمي و دولي مباشر بدور و حضور المقاومة الايرانية في الساحة السياسية لإيران و من إنها صاحبة الشأن الاکبر و الاهم فيها.

تجمع 9 تموز2016، لم يکن مجرد رسالة أو تظاهرة سياسية عادية فحسب وانما کان بمثابة بيان عملي مجسد يظهر للعالم کله مدى مکروهية نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و رفض العالم کله له على خلفية أدواره الاکثر من شريرة على مختلف الاصعدة، وإن العالم کله صار يشاطر المقاومة الايرانية الرأي من إن لامناص من إسقاط هذا النظام بإعتبار إن بقاءه يعني بقاء و إستمرار المشاکل و الازمات و المصائب و المآسي في إيران و المنطقة و العالم.

أهم مايجب الانتباه إليه جيدا في تجمع 2016، للمقاومة الايرانية، هو إنها”أي المقاومة الايرانية”، قد أخذت إقرارا إيرانيا ـ إقليميا ـ دوليا من المشارکين في التجمع بإتفاق و تطابق الاراء مع المقاومة الايرانية بشأن إنه لاطريق و لاسبيل لتحسين الاوضاع في إيران و المنطقة و العالم إلا بإسقاط بٶرة تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب في المنطقة، أي نظام الملالي، وإن هذه الکلمة کانت الفصل فيما يتعلق بمستقبل و مصير هذا النظام، ولهذا فإن الايام القادمة ستکون و من أدنى شك حبلى بالکثير من الاحداث و التطورات التي تجري بسياق لاتتفق أبدا مع مايحلم به و يتمناه ملالي إيران.