مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر حاشد للمعارضة الإيرانية في باريس حضره ممثلون لدول عربية وغربية

مؤتمر حاشد للمعارضة الإيرانية في باريس حضره ممثلون لدول عربية وغربية

مؤتمر حاشد للمعارضة الإيرانية في باريس حضره ممثلون لدول عربية وغربية

رجوي: الشعب يريد إسقاط نظام ولاية الفقيه
* تركي الفيصل: مطلب المعارضة إسقاط النظام سيتحقق وأنا ايضاً أريد إسقاط النظام * الانتفاضات في إيران اشتعلت ونحن في العالم الإسلامي نقف معكم قلباً وقالباً

مؤتمر حاشد للمعارضة الإيرانية في باريس حضره ممثلون لدول عربية وغربية

عواصم – وكالات: على وقع تظاهرات شعبية حاشدة في مدن إيرانية عدة ضد سياسة القمع والفقر والجوع، ووسط احتجاجات عمت العراق تدعو الى كف يد طهران عن التدخل في شؤونه، دعت المعارضة الإيرانية خلال مؤتمر لها في باريس، أمس، بمشاركة شخصيات عربية وغربية إلى اسقاط نظام الملالي متهمة إياه بالفساد والعجز، وذلك وسط مواصلة الحصار المالي والإقتصادي لطهران بالإضافة إلى منع الكونغرس الأميركي بيعها طائرات على خلفية برنامجها النووي، في وقت أظهر استطلاع سويدي للرأي أن الجمهورية الإسلامية هي ثاني دولة عنصرية في العالم.

مؤتمر حاشد للمعارضة الإيرانية في باريس حضره ممثلون لدول عربية وغربية 

 وشارك في مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي، الذي تستمر أعماله ليومين، نحو 100 ألف من أبناء الجاليات الإيرانية المنتشرة في مختلف دول العالم، بالإضافة إلى عدد من كبار الشخصيات الأميركية والأوروبية والعربية، من بينهم الرئيس السابق للاستخبارات العامة السعودية الأمير تركي الفيصل، والسفير السابق للولايات المتحدة في الأمم المتحدة جون بولتزن، إلى جانب شخصيات أخرى من خمس قارات، لتعلن عن تأييدها لمشاريع وبرامج المعارضة الإيرانية. وفي افتتاح المؤتمر، دعت زعيمة المعارضة مريم رجوي، في كلمتها، إلى إسقاط نظام ولاية الفقيه، متهمة إياه بـ”الفساد والعجز عن إدارة الدولة” وقمع السنة ونشر الطائفية.

وأشارت رجوي إلى أن النظام زاد من تدخلاته في الدول الأخرى ما دفع ست دول لقطع علاقاتها مع إيران. وتحدثت عن ارتفاع حجم القيود والرقابة والمضايقات والإعدامات والقمع والتمييز ضد الأقليات، بالإضافة إلى استئناف انتاج واختبار الصواريخ البالستية. وأضافت “لا لأصحاب العمائم السوداء ولا لأصحاب العمائم البيضاء، ليسقط نظام ولاية الفقيه”، مشيرة إلى أن البديل متوافر عبر المجلس الوطني الإيراني. ولفتت إلى أن النظام يرتكب جرائم في سورية للتغطية على فشله، متهمة إياه بقصف مخيم “ليبرتي” التابع لمنظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة في بغداد والتسبب بعشرات الضحايا. كما اتهمت نظام الملالي بأنه يتسق مع تنظيم “داعش”، “فلكليهما مسلك ظلامي ضد رسالة الإسلام الحنيف، وكلاهما له أساليب مماثلة في البربرية والتوحش وكلاهما حياته مرهونة ببعض”.

وحذرت من أن طريق محاربة “داعش” لا تنفتح طالما لا ينتهي احتلال النظام الإيراني لسورية والعراق واليمن، مؤكدة أن التعاون مع نظام الملالي سيؤدي إلى فتح الباب على مصراعيه على “داعش”. ودعت إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الكفاح من أجل اسقاط نظام ولاية الفقيه وتحقيق الحرية والديمقراطية. وطالبت رجوي بالمقاومة من أجل الحرية، مضيفة إنه عصر جديد سيبزغ فجره في إيران وسيزدهر مجتمع قائم على الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل و”لن نتوقف ولن نصمت حتى تسري الحرية والديمقراطية والمساواة في ايران.

من جهته، أكد الرئيس السابق للإستخبارات العامة السعودية الأمير تركي الفيصل دعم المملكة العربية السعودية للانتفاضات التي اشتعلت في جميع أنحاء إيران ضد نظام الملالي، قائلا “نحن في العالم الإسلامي نقف معكم قلبا وقالبا، نناصركم وندعو الباري أن يسدد خطاكم”. وفيما اشتعلت قاعة المؤتمر بالتصفيق ترحيبا بكلمة الفيصل وسط هتافات “الشعب يريد اسقاط النظام”، رد الأمير تركي بالقول “انا ايضا أريد اسقاط النظام”، مضيفا ان ” (قائد الثورة الإيرانية روح الله) الخميني رسخ سلطة مطلقة لنفسه بناء على نظام ولاية الفقيه وحاول فرض وصايته على كل الدول الإسلامية وليس فقط على إيران”، وموضحا أن “القمع في إيران لا يقتصر على المعارضين بل يشمل الأقليات وخاصة العرب والسنة والأكراد، ولذلك فان مطلب المعارضة الإيرانية بإسقاط النظام سيتحقق”.

وشدد على ان “نظام الخميني لم يجلب سوى الدمار والطائفية وسفك الدماء ليس في إيران فحسب وإنما في جميع دول الشرق الأوسط”، مبينا ان “الخميني أسس لمبدأ “تصدير الثورة” الايرانية إلى الدول العربية والإسلامية وبدأ بتصدير الثورة ما خلف نزاعات كبيرة في دول العالم الإسلامي، كما انه سعى جاهداً للإنتقام من العراق وحاول إغتيال أمير الكويت الراحل (الشيخ جابر الاحمد) وساند الإرهاب عن طريق توفير ملاذات آمنة له في بلاده وزرع خلايا إرهابية في الدول العربية”. واذ لفت الى ان “العرب يحترمون الثقافة الإيرانية والإسهامات الفارسية لكن مشكلتنا ليست مع إيران الدولة بل مع إيران الثورة وليست مع إيران الشعب بل مع إيران النظام”، حذر في الوقت ذاته من ان “النظام الإيراني يدعم جماعات طائفية لزعزعة الاستقرار في عدة دول غير ان العرب لن ينصاعوا لخطط سياسية رسمت في واشنطن ولندن، ولن نسمح للنظام الإيراني بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية”. على صعيد متصل، أظهر استطلاع سويدي شمل نحو 80 دولة أن إيران ثاني دولة عنصرية بعد الهند. وذكر موقع “العربية نت” الإلكتروني أن الاستطلاع أشار إلى أن عنصرية الإيرانيين نظاماً ومحكومين تظهر في تعاملهم مع العرب أو مع السنة، مضيفاً إنه رغم أن العرب يمثلون نحو عشرة في المئة من الشعب الإيراني، إلا أنهم ممنوعون من ارتداء الزي العربي وكذلك من تعلم العربية.