الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهسيادة القانون

سيادة القانون

Imageيوسف جمال :الدول الديمقراطية هي الدول التي تؤمن بسيادة القانون، فالقانون هو الذي يضمن الامن ويحقق العدالة والتوازن الاجتماعي ويكون رادعا لمن تسول نفسه لتمرير رغباته واهوائه من المسؤولين والحكام باعتبارهم فوق القانون، فالقانون يعلى ولا يعلى عليه وهذه حقائق وليست امنيات فردية او شخصية اذ لوكانت كذلك لامكن التلاعب بها وتوجيهها كما يشاء الاخر، ويبدو ان مناشدة الكثير من البرلمانيين الاوربيين ومن غيرهم وكذلك دعوات السيدة مريم رجوي ومجلس المقاومة الايرانية لدول الاتحاد الاوربي الى ضرورة احترام القانون لها مايبررها في هذا الوقت بعد ان كسبت مجاهدي خلق وبنضالها الدؤوب واصرارها على اثبات الحق  كسبت في غضون ست سنوات قرارين مهمين

الاول من القضاء الاوربي والثاني من لجنة بوئك البريطانية واكد هذان القراران بطلان وضع مجاهدي خلق في قائمة المنظمات المحظورة والذي استمر هذه السنوات الستة وهذا لايعني في الضرورة ان مجاهدي خلق قد اوقفت نضالها التحرري خدمة للشعب الايراني من جراء هذه القرارات الظالمة والمجحفة وانما بالعكس واصلت هذا المشوار النضالي بعزيمة وهمة اكبر لانها تؤمن ايمان حقيقي بتحرير الشعب من قبضة الملالي القمعية وتخليص العالم من شرور هذا النظام الارهابي الذي اخذ خطره يقلق العالم اجمع وليس المنطقة فقط.
هذا الحظر الجائر وكما قلنا سابقا انه لم يوقف مسيرة النضال وانما اضاف على المجاهدين مهمات نضالية مضافة كانوا في غنى عنها الا وهي النضال على الجبهة الدولية طوال هذه المدة الزمنية من اجل احقاق الحق واظهار الحقيقة اظهار حقيقة المجاهدين الوطنية والانسانية والنضالية وحقيقة الملالي الظلامية الارهابية الشريرة وكان الاحرى بالعالم طوال هذا الوقت ان يتبنى المشروع النضالي التحرري الديمقراطي الذي تتبناه المقاومة الايرانية في الداخل والخارج وان ينتصف العالم للشعب الايراني ويدين بصوت مسموع جرائم نظام الملالي وانتهاكاته لحقوق الانسان في الداخل ومطاردته وتصفية عناصر المقاومة والمعارضة في الداخل والخارج.
وبعد كل هذا كان على المجتمع الدولي ان لا يسير في سياسة المساومة مع هذا النظام لاكثر من سنتين من دون ان يجدني المجتمع الدولي اية ثمرة من هذه السياسة والتي نبهت المقاومة الايرانية ومنذ البداية الى خطا هذه السياسة مع نظام الملالي الذي يلعب معهم على عنصر الزمن واطالته من اجل ان يحقق احلامه التوسعية وطموحاته النووية ليبتز العالم بها.
واليوم ومن جراء سياسة المساومة والاسترضاء وعلى الرغم من ذهاب الدول الست الكبرى الى الامم المتحدة لاستصدار قرار جديد يشدد العقوبات على النظام الملالي تتلكا دول المجلس الاوربي في تنفيذ حكم القانون الاوربي في رفع منظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات المحظورة وكان المجلس فوق القانون وهذا لن يكون في المجتمعات الديمقراطية والان كل القوى الخيرة والتقدمية في العالم وفي اوربا بالذات تقول بضرورة تطبيق القانون ولاشئ غير تطبيق القانون وكفى مساومة مع الانظمة الدكتاتورية الارهابية