الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

التضامن الذي لابد منه

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
دنيا الوطن  – فاتح المحمدي:  ستشهد العاصمة الفرنسية باريس، في التاسع من تموز2016، التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، والذي سيحضره ممثلو شعوب من أنحاء العالم من أجل إعلان تضامنهم مع الشعب الايراني ومقاومته الوطنية و وقوفهم الى جانبهم من أجل إيران حرة ديمقراطية،

وقطعا فإنه سيکون هناك دور و حضور عربي ملفت للنظر هذه السنة خصوصا بعد إن إزدات العلاقة التي تربط بين المقاومة الايرانية و شعوب المنطقة قوة و رسوخا من أجل مواجهة الخطر الذي يمثله نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على المنطقة.
ممثلوا الشعوب من سائر أرجاء العالم و الذين يتجشمون عناء قطع مسافات کبيرة من أجل إعلان تضامنهم من الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، فإن شعوب المنطقة أولى من جميع شعوب العالم بالتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل النضال في سبيل الحرية و التغيير الجذري في إيران، خصوصا وإنها من أکثر و أکبر المتضررين من هذا النظام و سياساته و مخططاته منذ تأسيسه ولحد يومنا هذا.

تکثيف و تفعيل و توسيع الحضور العربي في التجمع السنوي القادم ضروة ملحة تستدعيها مجمل الاحداث و التطورات الجارية في المنطقة ولاسيما مايجري في سوريا و العراق و لبنان و اليمن و البحرين و التي تترك آثارا و نتائج سلبية لها على معظم دول المنطقة، حيث إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي تحاصره المشاکل و الازمات من کل جانب و يمر بمرحلة حرجة، يسعى من أجل أن يوسع من نفوذه و هيمنته في المنطقة و يفتح جبهات جديدة في المنطقة، ولهذا فإن السعي من أجل أخذ زمام المبادرة منه و رد الصاع صاعين له، أمر ضروري جدا من خلال تکثيف الحضور العربي في هذا التجمع و إعلان التضامن الکامل مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و التغيير.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي فتح جبهة التطرف الديني و الارهاب ضد شعوب و دول المنطقة بمشارکة و مساهمة النظام السوري و الاحزاب و الميليشيات الجماعات التي أنشئها بنفسه في دول المنطقة، يجب على شعوب و دول المنطقة أن لاتقف مکتوفة الايداي أمام موقفه هذا و عليها أن تجسد موقفا نوعيا في التجمع السنوي القادم في باريس من حيث إعلانها لتضامنها الکامل مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل تحقيقها أهدافها و تطلعاتها ببناء إيران حرة و مٶمنة بالتعايش السلمي مع الشعوب و رافضة للتطرف الديني و الارهاب، وإن هذا الامر لابد منه بالنسبة لدول المنطقة لإنه الخيار الاصح و الامثل أمامها من أجل مواجهة الشر القادم إليها من طهران.