الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنحو تضامن عالمي مع الشعب و المقاومة الايرانية

نحو تضامن عالمي مع الشعب و المقاومة الايرانية

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  9 تموز 2016 في باريس
دنيا الوطن  – أمل علاوي:  يعتبر خطر التطرف الديني و الارهاب أکبر تهديد يحدق بالسلام و الامن و الاستقرار ليس على مستوى المنطقة فقط وانما على مستوى العالم کله، خصوصا بعدما ضرب الارهاب الاسود هذا باريس و بروکسل و دول أخرى بالاضافة الى دول المنطقة، ومن الخطأ إعتبار التطرف الديني و الارهاب خطرا و تهديدا إقليميا،

خصوصا بعدما أثبتت الاحداث و التطورات عدم إعترافه بالحدود و سعيه لجعل هذا الخطر شاملا و يعم العالم کله، ولهذا من الضروري أن تکون هنالك رٶية و موقف جديد من أجل مواجهته و القضاء عليه.
التحذير من خطر التطرف الديني و الارهاب، لم يصدر في بداية الامر من جهات دولية مختصة بمواجهة التطرف الديني و الارهاب وانما صدر تحديدا عن المقاومة الايرانية عندما أصدر السيد محمد محدثين، مسٶول لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کتابا في بدايات العقد التاسع من الالفية الماضية أکد في بأن التهديد الجديد الذي سيحدق بالسلام و الامن و الاستقرار في العالم، سيکون التطرف الديني و حذر من خطورته ومن التأثيرات و التداعيات السلبية التي سيخلفها.

لم يکن موقف السيد محدثين، موقفا يتيما و مجرد تصريح عابر وانما ظلت المقاومة الايرانية تٶکد عليه و تحذر من بشدة ولاسيما بعد أن ظلت تسلط الاضواء على هذا الخطر الداهم على السلام و الامن و الاستقرار في العالم في معظم المناسبات التي تقيمها أو تشارك فيها غير إنها”أي المقاومة الايرانية”، کانت ترکز على خطورة ظاهرة التطرف الديني في التجمعات السنوية الضخمة التي تقيمها، والتي صارت بمثابة مراجع فکرية ـ سياسية بشأن القضية الايرانية، وهنا لابد من الاشارة الى نقطة في غاية الاهمية و التوقف عندها ملية، وهي إن ظاهرة التطرف الديني قد ترکت و تترك آثارا سلبية کبيرة جدا على الاوضاع في إيران و إن الشعب الايراني يدفع ثمنا باهضا لکون نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يمثل الاستبداد الديني يجثم على صدره منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف، وإن مايرتکبه هذا النظام من إنتهاکات و ممارسات قمعية بحق هذا الشعب و حملات الاعدامات المنظمة المتصاعدة عاما بعد عام و غيرها من الجرائم و التجاوزات الاخرى، دفعت بالمقاومة الايرانية لتنظيم التجمعات السنوية للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، حيث يتم في هذه التجمعات کشف و فضح الجرائم و الانتهاکات الفظيعة التي يرتکبها هذا النظام بحق الشعب الايراني کذلك بحق أعضاء و أنصار المقاومة الايرانية.

اليوم، وعشية الاستعدادات الجارية لعقد التجمع السنوي الضخم للتضامن مع الشعب الايرابي و المقاومة الايرانية في 9 تموز/يوليو2016، من الجدير و المفيد و المٶثر أن يصار الى إعلان تضامن عالمي کبير مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية ضد التطرف الديني الذي يمثل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بٶرته و مرکزه الاساسي، وأن يصار الى تفعيل هذا التضامن و منحه قوة و قدرة على الارض تمکنه من أن يکون له دور بارز و مٶثر في مقارعة التطرف الديني.