
بحزاني – علاء کامل شبيب: منذ أن داهم وباء التطرف الاسلامي المنطقة، فإن تأثيراته و تداعياته السلبية تتفاقم يوما بعد يوم و يستفحل الشر المتطاير منه بکل إتجاه و من النادر أن تجد عرقا و دينا و طائفة و شريحة أو طيف إجتماعي ما لم يصاب بسوء بصورة أو بأخرى من هذا الوباء الوخيم الذي صار العالم کله يعلم بأن مصدره و بٶرته هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
الجرائم و الممارسات و الانتهاکات المعادية للإنسانية من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي باتت تطال جميع مکونات شعوب المنطقة من دون إستثناء، طالت خلال الفترات الاخيرة الاقليات الدينية في المنطقة و خصوصا الايزديين و المسيحيين و غيرهم، حيث تم التعرض لهم و إلحاق أکبر الاضرار الروحية و المادية بهم بناءا على أفکار و رٶى إسلامية متطرفة، وقطعا فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقوم منذ أکثر من 37 عاما بنشر و بث أفکارا دينية متطرفة تدعو لتقليص الحريات و التضييق على الشباب و النساء بشکل خاص و إيجاد فروقا و حواجزا و فواصلا بين الاديان و الطوائف.
المعلومات الخطيرة التي تم نشرها بصدد العلاقة المشبوهة التي ربطت بين تنظيم القاعدة و تنظيم داعش الارهابيين و بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التعاون و التنسيق فيما بينهم، أکدت بأن ملة التطرف الاسلامي و الارهاب واحدة وإن شرها يستهدف الجميع دونما إستثناء، وإن الدعوة للکراهية الدينية و الحقد الطائفي و إباحة القتل و الجريمة على أساس مبادئ و أفکار دينية متطرفة، هو أساس متفق عليه بين هٶلاء، وهو أمر تناوله الکثير من الباحثين و المراقبين السياسيين و شددت عليه بشکل خاص المقاومة الايرانية و حذرت منه ولفتت الانظار الى إن طهران بٶرة و راعية الارهاب و التطرف الاسلامي و عرابه الاکبر.
مع قرب إنعقاد التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و الذي سيعقد في 9 تموز 2016، والذي سيطرح خلاله الکثير من الامور و القضايا المتعلقة بهذا النظام ولاسيما تلك المتعلقة بإشاعة الکراهية الدينية و الحقد الطائفي و ماقد نجم عنه لحد الان من نتائج بالغة السلبية، فإن طرح الجرائم و المجازر و الانتهاکات الفظيعة التي إرتکبها التطرف الاسلامي بحق الاقليات الدينية في المنطقة لها أهميتها الاستثنائية و يعتبر أمرا و مطلبا ملحا و ضروريا و من المهم جدا حضور ممثلين عن الاقليات المضطهدة من التي ذکرناها آنفا في هذا التجمع لکي يصار من هناك الى توثيق الجرائم التي تم إرتکابها بحقهم حتى تصبح وثيقة تأريخية يعتد بها خصوصا وإن هذا التجمع يحضره ممثلون عن مختلف دول العالم و هو بمثابة ملتقى دولي بالغ الاهمية.








