الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية9 تموز القادم إشراقة الامل لإيران و المنطقة

9 تموز القادم إشراقة الامل لإيران و المنطقة

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  9 تموز 2016 في باريس
دنيا الوطن – محمد حسين المياحي:  تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يمکن إعتباره غيمة داکنة ليس على سماء إيران فقط وانما المنطقة کلها، ومنذ البداية أمطرت هذه الغيمة الداکنة ولازالت القمع و الاستبداد و الفقر و البٶس و الحرمان و الاعدامات و مختلف أنواع الممارسات اللاإنسانية على الشعب الايراني، کما إنها أمطرت التطرف الديني و الارهاب و التدخلات السافرة و المس بالسيادة الوطنية للعديد من دول المنطقة بالاضافة الى العمليات الارهابية و أجواء الاحتقان الطائفي، ولهذا فإن مجئ هذا النظام کان نذير شٶم لإيران و المنطقة.

الاوضاع السيئة السائدة في إيران و المنطقة و ماتعاني منه شعوب المنطقة و الشعب الايراني من مشاکل و أزمات مستعصية، تتعلق معظمها و في خطها العام بالسياسات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على صعيد المنطقة و إيران، وقد صار معلوما للعالم کله الدور المشبوه لطهران من حيث تدخلاتها السافرة في المنطقة و قيامها ليس بتأسيس الاحزاب و الميليشيات العميلة لها في دول المنطقة وإنما تقوم أيضا بإستقدام المرتزقة الافغان و الباکستانيين من أجل المشارکة في قتال الشعب السوري الثائر، ومن هنا، فقد صارت قضية تغيير النظام في إيران و التي طالما طرحتها و أکدتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مختلف المناسبات و طوال الاعوام الماضية، بمثابة الحل الجذري و الحقيقي الذي تطمح إليه شعوب المنطقة و الشعب الايراني.

الاعمال و الممارسات و المخططات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد شعوب و دول المنطقة قابلتها أيضا المواقف الطيبة و الإيجابية للمقاومة الايرانية التي عکست في حقيقتها موقف و إرادة الشعب الايراني و عدم قبول أبدا بذلك النهج المشبوه و المرفوض الذي ينفذه هذا النظام في المنطقة، ومع إنه”أي الشعب الايراني”يواجه و يعاني ظلما و إجحافا من جانبه، لکنه مع ذلك يرفض الاساءة و الشر لشعوب المنطقة، وهذا في الحقيقة هو مضمون الرسالة التي نجحت المقاومة الايرانية من إيصالها من خلال التجمعات السنوية للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، إذ بينت الفرق و البون الشاسع بين النظام من جهة و بين الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من جهة ثانية.

التجمع السنوي القادم للتضامن مع الشعب الايراني و مقاومته الوطنية و التي ستقام في 9 تموز/يوليو القادم، يمکن إعتبارها إشراقة الامل و النور بالنسبة لإيران بشکل خاص و المنطقة بشکل عام، لإن مايطرح فيها من جانب المقاومة الايرانية، تجسد المشروع و النموذج البديل للنظام القائم في إيران، وإن الاعين کلها ترنو نحو هذا التجمع و ماسيصدر عنه من مواقف و أفکار و رٶى إيجابية بشأن مستقبل إيران و علاقتها بالمنطقة.