الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةدعم المقاومة الايرانية و التصدي لنفوذ طهران أمران لابد منهما

دعم المقاومة الايرانية و التصدي لنفوذ طهران أمران لابد منهما

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمرللمقاومة الايرانيه  في باريس
وكالة سولا پرس  – عبدالله جابر اللامي: الدور الايراني الذي يزداد خطورة يوما بعد يوم و يترك آثارا سلبية عديدة على دول المنطقة تتجلى أهم معالمها في الانعکاسات الواضحة على الامن الاجتماعي لها و الذي تعاني منه ليس دول المشرق العربي وانما حتى المغرب العربي، ولعل ماقام و يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المغرب و السودان و الجزائر، و دول أفريقية أخرى، يکشف عن الوجه البشع للمخططات المشبوهة لهذا النظام و کيف إنه يسعى من أجل تحقيق أهدافه و لو على حساب مستقبل و أمن و إستقرار الشعوب.

نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعتبر أهم عامل في إختلال الاوضاع و التوترات في المنطقة، تتداعه الکثير من التهديدات على العديد من الاصعدة، خصوصا وإنه صار مصدرا و أساسا لنشوء أحزاب و ميليشيات عميلة لهذا النظام و الاخطر مافي الامر إنها تتفاخر بعمالتها و تبرر خياناتها لشعوبها و أوطانها على إنه إلتزام ديني، ولئن کانت المقاومة الايرانية قد نبهت کثيرا الى إستغلال هذا النظام للدين في دول المنطقة من أجل تحقيق أهدافه و ضرورة التصدي له و مواجهته، لکن ظلت العديد من الدول تنأى بنفسها عن ذلك حتى إنکشفت لها الحقيقة و ظهر المستور من النوايا الشريرة لهذا النظام و بدأت تعمل من أجل مواجهة ذلك.

مواجهة نفوذ هذا النظام أمر ضروري و ملح جدا لإن السکوت عنه و تجاهله يعني السماح بإستفحاله و المزيد من إنتشاره و ترسخه وبالتالي صيرورة تهديده و خطره أکبر بکثير بحيث يصعب مواجهته و التخلص منه، وإن مبادرة دول المنطقة للعمل ضد نفوذ هذا النظام، بحاجة الى العمل و التعاون و التنسيق المشترك في سبيل مواجهته بالصورة المناسبة و المٶثرة، مع ملاحظة مهمة وهي ضرورة أن يساهم في هذا الجهد طرف ذو أهمية خاصة و نعني به المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي يعتبر ممثلا للشعب الايراني و معبرا عن آماله و طموحاته، لأن لهذا المجلس خبرة و ممارسة و تجربة عملية مشهود لها في مواجهة مخططات هذا النظام و فضحها، کما إن إشراکه يعطي معنى خاصا بأن شعوب و دول المنطقة ليست لديها مشکلة مع الشعب الايراني وانما مع النظام الحاکم، وقد دأبت المقاومة من خلال تجمعاتها السنوية الکبرى التي تقيمها الدعوة الى التصدي من جانب دول المنطقة و العالم بالتعاون مع المقاومة الايرانية للمخططات الشريرة لهذا النظام.

قيام مايمکن وصفه بجبهة موحدة متکونة من دول المنطقة و المقاومة الايرانية من أجل مواجهة نفوذ و مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، من شأنه أن يٶدي الى تغيير في الاوضاع السائدة في المنطقة لصالح شعوب و دول المنطقة و يدفع هذا النظام الى وضع حد لتدخلاته و نفوذه وهو مايخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة مثلما إنه يساهم في التأثير على الاوضاع الداخلية في إيران و جعل موقف النظام أمام الشعب الايراني صعبا، خصوصا وإن التجمع السنوي العام للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية على الابواب و سيعقد في التاسع من تموز القادم و حري بدول المنطقة و العالم أن تهتم بهذا الحدث المهم و البارز و أن ترسل من خلاله رسالة لطهران تٶکد فيها تضامن العالم و تإييده لنضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية.