الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

التاسع من تموز 2016

 التاسع من تموز 2016
بحزاني – علاء کامل شبيب: التاسع من تموز القادم، سيکون يوما غير عاديا بالنسبة لإيران وعلى أکثر من صعيد، حيث إن الشعب الايراني سيسعى و عبر مختلف الطرق لمتابعة الحدث السياسي الکبير في باريس، فيما ستکون الاجهزة الامنية المختلفة التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في حالة الانذار القصوى،

ذلك إنه وفي التاسع من تموز2016، ستشهد العاصمة الفرنسية التجمع السنوي الحاشد للمقاومة الايرانية و الذي ستحضره أعدادا غفيرة من الايرانيين المقيمين في الشتات الى جانب مئات الشخصيات الدولية و الاقليمية و من مختلف المشارب و الاتجاهات.
التجمع السنوي للمقاومة الايرانية و الذي هو مناسبة سنوية بالغة الاهمية يتم خلاله تسليط الاضواء على کل تحرکات و نشاطات نظام الجمهورية الاسلامية من مختلف النواحي و إجراء مراجعة دقيقة لها و طرح الافکار و الرٶى و الاستنتاجات المختلفة بشأنها، ولاغرو من إن مايطرح في هذا التجمع قد أکد أهميته الاستثنائية لمصداقيته و دقته في التصدي لکل مابدر و يبدر عن طهران.

التطور الذي يشهده هذا التجمع الفکري ـ السياسي الضخم عاما بعد عام، يمکن إعتباره بمثابة شهادة عملية على نجاحه في تحقيق أهدفه و غاياته، خصوصا وإنه صار يشکل ليس أرقا و صداعا وانما حتى کابوسا لطهران، ذلك إن قلوب و أفکار الشعب الايراني تهفو الى هذا التجمع و تستمع و تنصت بشغف لمايطرح فيه بشأن الاوضاع في إيران، وإن طهران التي کانت تتخوف من تأثيرات سکان معسکر أشرف و ليبرتي على الشعب الايراني، فإنها ترتعب من هذا التجمع و تأخذ الحيطة و الحذر منه کثيرا لکونه يترك تأثيرا و إنعکاسات غير عادية على الشارع الايراني، حيث تعتبر مختلف شرائح الشعب الايراني مايطرح من أفکار و رٶى و أمور تتعلق بإيران في هذا التجمع يمثل و يجسد الواقع بعينه.

الحقيقة التي صار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يدرکها و يعيها جيدا هي إن المقاومة الايرانية و طوال الاعوام الماضية لم تعقد هذه التجمعات عبثا ومن دون جدوى، ذلك إنها تقوم بحصد بيادر نتائجها الايجابية على صعيد داخل إيران و المنطقة و العالم، ويکفي القول بإن يوم التاسع من تموز القادم حيث سيعقد المٶتمر سوف تترکز إهتمامات الاوساط الاعلامية و السياسية الاقليمية و الدولية عليها، خصوصا وإن الزعيمة الايرانية المعارضة، مريم رجوي، عودت العالم کله على طرحها تحليلات و إستنتاجات دقيقة بالنسبة لکل الامور المتعلقة بالملف و القضية الايرانية ولاسيما فيما يتعلق بتحرکات و نشاطات النظام في إيران و المنطقة و کذلك ترکيز الاوضاع على أوضاعه الداخلية و الصراع الدائر في قمة الهرم الحاکم من جراء الفشل و التراجع الحاصل في دوره على مختلف الاصعدة.