الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبيان 270 نائبا بمن فيهم 6 نواب رئيس البرلمان من 28 بلدا...

بيان 270 نائبا بمن فيهم 6 نواب رئيس البرلمان من 28 بلدا عضوا في الاتحاد الاوربي وكافة المجموعات السياسية دعما للمقاومة الايرانية

بيان 270 نائبا بمن فيهم 6 نواب رئيس البرلمان من 28 بلدا عضوا في الاتحاد الاوربي وكافة المجموعات السياسية دعما للمقاومة الايرانية
بيان 270 نائبا بمن فيهم 6 نواب رئيس البرلمان من 28 بلدا عضوا في الاتحاد الاوربي وكافة المجموعات
يوم الثلاثاء 14 يونيو 2016 وفي مؤتمر صحفي في البرلمان الاوربي بحضور جيرارد دبيره وزير الدولة سابقا في بلجيكا ورئيس مجموعة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الاوربي وعدد آخر من أعضاء البرلمان، تم الاعلان عن صدور بيان مشترك وقعه أكثر من 270 نائبا في البرلمان الاوربي دعما للمقاومة الايرانية والتجمع السنوي الضخم للمقاومة الايرانية المزمع عقده في باريس في 9 يوليو.

وقال جيرارد دبيره رئيس مجموعة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الاوربي
أيها الأصدقاء الأعزاء، يسعدنا أن اجتمعنا هنا لنعلن أن 270 عضوا في البرلمان الاوربي وهم يمثلون 28 بلدا عضوا في الاتحاد الاوربي ومن كافة المجموعات السياسية في البرلمان، وقعوا بيانا مشتركا بشأن حقوق الانسان في ايران. من بينهم 6 نواب للرئيس. الواقع أن الكثير من نواب البرلمان قد أجمعوا على هذا الأمر مما يرسل رسالة واضحة للتضامن مع الشعب الايراني ومعناها أننا نقف بجانبكم ونشعر معاناتكم ونواصل نضالنا لاستعادة حقوقكم.

مضت الآن ثلاثة أعوام على مجيء الرئيس «روحاني» المسمى بـ «المعتدل» فيما أعدم لحد الآن أكثر من 2500 شخص شنقا. وهذا هو أكبر عدد الاعدامات في ايران منذ 27 عاما مضت. فيما تدهور واقع النساء والأقليات وهم يعانون من القوانين القائمة على التمييز القاسي والجور.
نحن نسأل اذن أين الاعتدال؟ ماذا حصل بكل تلك الوعود التي أطلقت لنا بأن كل شيء سيتحسن بمجيء ما يسمى بالاصلاحيين الى السلطة؟
الواقع المحزن أن النظام الايراني هو اليوم حكومة دينية عنيفة وقمعية تمارس أسوأ أنواع العنف ضد شعبها. وهذا ما يجب تغييره. ولهذا السبب اننا ندعم بكل فخر المعارضة الديمقراطية.

اننا دعونا مؤخرا السيدة مريم رجوي زعيمة المعارضة الى البرلمان الاوربي. اننا مقتنعون أن الحركة التي تقودها هي حركة ديمقراطية بامتياز ومستقلة تبشر بايران حرة في مستقبل قريب.
كما اننا نطالب بالحاح وحريصون على أن يشترط الاتحاد الاوربي أية علاقة مع ايران بتطور واضح لحقوق الانسان ووقف الاعدام.
 
آنتنا مك اينتاير عضو البرلمان الاوربي من بريطانيا:
اني من الحماة المتحمسين لمريم رجوي.انها اتخذت خطوات كبيرة فيما يتعلق بفصل الدين عن الدولة وضد قمع النساء. ولهذا السبب اني أقف بجانبها واني سعيدة أن أحضر يوم 9 يوليو الى باريس لأشارك في المؤتمر الذي تعقده وأن أبدي تضامني مع مريم رجوي وحركة المقاومة الايرانية. انهم انتفضوا من أجل استعادة حقوق الانسان وخاصة حقوق المرأة.
 
جولي وارد عضو البرلمان الاوربي من بريطانيا:
ان دعم أكثر من 270 عضوا من نواب البرلمان الاوربي للديمقراطية في ايران يرسل رسالة واضحة لقادة النظام الايراني بأننا نحن النواب المنتخبين من الشعوب الاوربية سندافع عن القيم الاوربية أي الديمقراطية وحقوق المرأة وحقوق الاقليات القومية والدينية. اذن لا نسمح أن تتواصل الحالة على هذا المنوال.
عليّ أن أضيف أني أعجب بقائدة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي التي التقيت بها عدة مرات وأتعاطف معها. اننا أشرنا اليوم في بياننا المشترك الى ورقة عمل السيدة رجوي بعشر مواد. ورقة العمل هذه تشكل أساسا قويا لايران الغد.
 
جوزه ايناسيو فريا عضو البرلمان الاوربي من البرتغال
اني أعتقد أن هذا البيان هو بيان قوي لدعم الشعب الايراني مقابل نظام الملالي القمعي. وأريد أن أضيف أنني ومن أجل ابداء الدعم لخطوات السيدة رجوي والمعارضة الايرانية قررت أن أشارك في تجمع 9 يوليو وأتمنى أن تساهم هذه الخطوة في حركة التغيير في ايران.
 
هاينز بكر عضو البرلمان الاوربي من النمسا
كما اشير نحن مجموعة مكونة من 270 شخصا من أعضاء البرلمان الاوربي من كافة المجموعات الموجودة والدول الأعضاء في الاتحاد الاوربي. اننا لا نتفق مع المواقف الحالية التي يتخذها الاتحاد الاوربي تجاه ايران. ولهذا السبب اننا ندعم برنامج السيدة رجوي لايران الغد والديمقراطية. ايران لا توجد فيها آثار من حكم الاعدام وتعترف فيها حقوق المرأة وحقوق الاقليات وكافة المبادئ الأساسية لاقرار مجتمع ديمقراطي.
 
بيان 270 عضو البرلمان الاوربي عشية تجمع المقاومة الضخم في باريس- يونيو 2016
ادانة الاعدامات المتزايدة والقمع في ايران واشتراط أية علاقة مع ديكتاتورية الملالي بتحسين وضع حقوق الانسان في ايران
دعم ورقة عمل مريم رجوي لايران الغد ذات 10 مواد
بيان 270 نائبا في البـرلمان الاوربي – دعم حقوق الانسان في ايران
 
نحن قلقون بشدة من تزايد عدد الاعدامات في ايران. بعد مجيء الرئيس روحاني ما يسمى بـ«الاعتدالي» في أغسطس 2013، أعدم في ايران عدة آلاف الأشخاص شنقا.
وفي يوليو 2015، أعلنت منظمة العفو الدولية أن حجم الاعدامات في ايران «يعطي صورة مدهشة عن آلة حكومية للقتل الممنهج». وأعلنت المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان أن ايران تسجل أكبر عدد الاعدامات للأحداث في العالم.
وفي مارس 2016 أفاد المقرر الخاص الأممي المعني بحقوق الانسان في ايران أن الاعدامات في ايران في عام 2015 بلغت قرابة ألف حالة أي أكبر عدد منذ ربع قرن. هذا النظام في الوقت الحاضر سجل أكبر عدد الاعدامات في العالم قياسا الى نفوسه.
واعتبر روحاني في كلمة علنية بثها التلفزيون الرسمي الاعدام بأنه «قانون جيد» ووصفه بأنه «قانون الهي!». كما انه أعلن دعمه الكامل للديكتاتور في سوريا بشار الأسد وحزب الله.
ان التمييز والقمع الاجرامي ضد الاقليات القومية والدينية واعتقال المنتقدين وفرض الرقابة الممنهجة على الانترنت مازال أمرا متواصلا.
النساء تم منعهن من تولي مناصب قيادية وقضائية والكثير من المواقع الأخرى. ويتم قمعهن بتهمة عدم التحجب المناسب وأن الكثير من الناشطين في حقوق المرأة تم حبسهم في ايران.
 وذكر 270 عضوا في البرلمان الاوربي في بيانهم مسرحية الانتخابات في مجلس الخبراء وبرلمان النظام وأضافوا:
خلال زيارة لها الى البرلمان الاوربي في مارس 2016 أعلنت مريم رجوي زعيمة المعارضة الايرانية ورقة عملها بواقع 10 مواد تشمل جمهورية تعددية وديمقراطية قائمة على أصوات الناخبين وحرية التعبير والغاء التعذيب وعقوبة الاعدام وفصل الدين عن الدولة وايران غير نووية وجهاز قضائي مستقل واحترام حقوق الاقليات والتعايش السلمي في المنطقة والمساواة بين الرجل والمرأة والالتزام بالاعلان العالمي لحقوق الانسان.
وفي ابريل 2016 أعلنت وسائل الاعلام الايرانية أن روحاني قد ألغى زيارته لفيننا كون الحكومة النمساوية قد رفضت طلب رئيس النظام الايراني لالغاء رخصة لتظاهرة سلمية من قبل منظمة مجاهدي خلق الايرانية. وبما أن الشعب الايراني والمعارضة محرومون من التعبير  الحر لمعتقداتهم داخل ايران، فعلينا أن لا نسمح للنظام الايراني بنقل سياسته القمعية من داخل ايران الى العواصم الاوربية.
ونظرا الى ما ورد أعلاه، اننا نطالب الاتحاد الاوربي والدول الأعضاء فيه أن يشترطوا أية علاقة مع النظام الايراني بتطور ملموس في مجال حقوق الانسان ووقف الاعدامات.  
وتم توقيع بيان270 عضوا في البرلمان الاوربي من كافة 28 بلدا عضوا في البرلمان بينهم 6 نواب رئيس وعدد من رؤساء اللجان والمساعدين للمجموعات السياسية.