الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالمقاومة الايرانية أول من فضحت ذلك

المقاومة الايرانية أول من فضحت ذلك

محمد محدثين
دنيا الوطن  – محمد حسين المياحي:  تناقلت التقارير الخبرية ماجاء على لسان المدعو جواد منصور، أحد أوائل قادة الحرس الثوري والدبلوماسي الإيراني السابق، بأن عباس عراقجي، كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي، بالإضافة لعدد من الدبلوماسيين الإيرانيين منهم السفراء في لبنان والعراق وسوريا، هم أعضاء فيلق القدس، الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني الذي يتزعمه قاسم سليماني.

ولئن إهتمت وسائل الاعلام بهذا الخبر و إعتبرته ذو أهمية خاصة لکشفه معلومة خطيرة، لکن الذي فاتها هو إن المقاومة الايرانية قد سبقت هذا القائد السابق في الحرس الثوري بکشف المعلومات التي أدلى بها.
المقاومة الايرانية التي سلطت الاضواء کثيرا على السفراء و الدبلوماسيين الايرانيين الذين هم أعضاء في فيلق القدس و حذرت منهم و من الدور الذي يٶدونه في السفارات التي يعملون بها، ويکفي هنا أن نشير الى کل تلك المعلومات و التحذيرات التي قدمتها بشأن السفير الايراني السابق في العراق حسن دانائي فر و الدور الذي لعبه من حيث تدخلاته غير الطبيعية في مختلف الامور الداخلية ولاسيما من حيث إصداره الاوامر لمسٶولين و أحزاب و ميليشيات عراقية.

التحذيرات المستمرة من جانب المقاومة الايرانية، من الدور المشبوه و التخريبي الذي تقوم به السفارات الايرانية في مختلف دول العالم ولاسيما في دول المنطقة، أثبتت الاحداث و التطورات مصداقيتها الکاملة، وإن ماقد قامت به السفارات الايرانية في الارجنتين و ألمانيا و النمسا و العراق و لبنان و الکويت و البحرين و غيرها، أثبتت حقيقة ماقد أکدته المقاومة الايرانية من إن هذه السفارات ليست إلا أوکار للتجسس و العمليات الارهابية من تفجيرات و إغتيالات و غيرها.

هذه المعلومة الخطيرة و الکثير من المعلومات المختلفة المتعلقة بدور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة و العالم، کانت المقاومة الايرانية سباقة الى کشفها حيث إن شبکاتها الداخلية ولاسيما لمنظمة مجاهدي خلق و التي کان ولايزال لها الدور الاکبر و الريادي بهذا الخصوص، تثبت و تٶکد مرة أخرى على حقيقة حرص المقاومة الايرانية على السلام و الامن و الاستقرار و سعيها الدٶوب من أجل إفشال مخططات و مٶامرات ذلك النظام و عدم سماحها بتمريرها بأي صورة من الصور.

مرة أخرى يعود موضوع الدور المريب للسفراء و السفارات و دبلوماسيي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة و العالم و ضرورة الانتباه و أخذ الحذر الدائم منه، وإن أفضل حل و طريق لمواجهة هذا الخطر يکمن بقطع العلاقات الدبلوماسية مع هذا النظام کما فعلت السعودية و العديد من دول المنطقة و العالم الاخرى.