السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مخطط معادي للمنطقة کلها

مخطط تخريبي لنظام ملالي طهران في المنطقه
وكالة سولا پرس  – هناء العطار.……منذ أن إستتب نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق عقب الاحتلال الامريکي في عام 2003، فقد بدأ هذا النظام بتنفيذ سلسلة مخططات دموية تستهدف إبادة المعارضين الايرانيين المتواجدين في معکسر أشرف و إغلاق ملفهم وقد رافقت تلك المخططات حملة إعلامية مشبوهة تزعم بتورطهم بأعمال إرهابية ضد الشعب العراقي، وقد واجه السکان حملات بربرية من قبل هذا النظام عبر عملائه و وصلت الى ذروتها في هجومي 8 نيسان 2011 و الاول من أيلول 2013، و اللذين يمکن إعتبارهما جريمتين ضد الانسانية.

هذه المخططات التي کان يقوم هذا النظام بتنفيذها بالاستفادة من الصمت و التجاهل الاقليمي و الدولي على حد سواء تجاه مايرتکبه من جرائم و مجازر و إنتهاکات بحق هٶلاء المعارضين الذين هم أيضا لاجئين سياسيين معترف بهم دوليا، غير إن صمودهم الاسطوري بوجه هذه المخططات و النشاطات و التحرکات السياسية المکثفة التي بادرت إليها المقاومة الايرانية، أجبرت النظام على التراجع نوعا ما خصوصا بعد أن تم نقل هٶلاء المعارضين الى مخيم ليبرتي کمعسکر عبور مٶقت ريثما يتم نقلهم الى دولة ثالثة.

هٶلاء المعارضون و کذلك ممثلهم في من المقاومة الايرانية في باريس، أکدوا بأن مخطط إستهدافهم لن يقف عندهم فقط وانما سيتجاوزهم ليشمل الشعب العراقي و شعوب المنطقة، وهنا من المفيد جدا أن نستذکر ماقد حذرت منه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في بدايات تغلغل النفوذ الايراني في العراق عام 2004، من إن”نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر بمائة مرة من القنبلة الذرية”، وهي کانت تشير الى النتائج و التداعيات السلبية لهذا النفوذ و التي نشهدها بأم أعيننا في العراق و المنطقة.

مزاعم هذا النظام بإنه يحرص على أمن و إستقرار المنطقة و إنه ينتصر لشعوبها، أثبتت الاحداث و التطورات بأنها مجرد أکاذيب واهية لاوجود لها في الواقع وإن الذي يقوم به هذا النظام هو عکس ذلك تماما، خصوصا من خلال الاحزاب و الميليشيات و الجماعات التي قام بتأسيسها في دول المنطقة و کلها تمثل حالة(دولة داخل دولة)، حيث لاتلتزم بالقوانين و الانظمة المرعية في داخل بلدانها و تتصرف وفقما يتم توجيهها من قبل ط‌هران، وإن المصائب و الکوارث التي حلت على دول المنطقة من خلال هذه الاحزاب و الميليشيات التابعة لطهران و التي تعتبر بمثابة أذرع لها في المنطقة، کثيرة و مختلفة بحيث باتت تٶثر على الاوضاع برمتها، و لهذا فإن العمل من أجل مواجهة مخططات هذا النظام بما فيها المخططات التي تستهدف سکان ليبرتي مهمة وطنية و إنسانية تخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.