الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وهل قضيتم على بٶرة و أساس داعش؟!

مرشد نظام ملالي ايران عراب الارهاب
بحزاني  – علاء کامل شبيب: سٶال مهم و حساس يستوجب أن نطرحه على أنفسنا و نتمعن فيه: لماذا لم تکن التنظيمات و الاحزاب و الميليشيات الدينية المتطرفة”سنية کانت أم شيعية” موجودة قبل تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية؟ ولماذا تواجدت بعدها و إشتد عودها؟

الصحوة الاسلامية، مفهوم و مصطلح، تم تسويقه في العقد الثامن من الالفية الماضية، و هو مصطلح إنبهر به الکثيرون، لما يرمي إليه من مقصد ديني شفاف و نبيل، غير إنه”وهنا مربط الفرس”، لم يکن سوى کلمة حق يراد بها باطل، ذلك إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کان مصدر نشر هذا المصطلح و الدعوة و الدعاية إليه، والملفت للنظر إنه کان يزعم بأن الامة الاسلامية جميعا بمختلف طوائفها صارت تشهد صحوة إسلامية، وکإنها کانت في سبات وفي غفلة عن دينها و لم تکن منتبهة له و لتعاليمها فجاء ملالي إيران ليبادروا بإنهاضها و إعادتها الى رشدها و الى دينها!!

يوم الثلاثاء المنصرم، قال الرئيس الامريکي باراك أوباما جذلا، بأن التحالف قضى حتى الآن على أكثرمن120 من قادة تنظيم داعش، وهو بذلك کان يزف البشرى للعالم بأن التحالف الدولي و من ورائه المجتمع الدولي بات قريبا من تحقيق النصر على هذا التنظيم الارهابي المتطرف، لکن أوباما لايجشم نفسه عناء التساٶل عن المصدر أو الاساس أو البٶرة التي إنطلق منها داعش و غيرها من التنظيمات الارهابية، خصوصا وإن هناك الکثير من الادلة و المستمسکات التي تٶکد بشکل أو بآخر على إن هذا التنظيم کان صناعة إيرانية ـ سورية مشترکة بعد أن شعر نظام الاسد بأن أجله قد دنا، وهنا لابد من الاستشهاد بما قد ذکره المعارض السوري البارز هيثم المالح، من إنه قد سبق إنطلاق داعش و بروزه قيام نظام الاسد و حکومة نوري المالکي في العراق وفي فترة متزامنة بإطلاق سراح معظم المتطرفين السنة من سجونهما، حيث أعقب ذلك بروز و توسع داعش.

ماقد أشار إليه و أکده القيادي المعروف في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خلال لقاء صحفي له مع جريدة السياسة الکويتية من إن “المنطقة لم تکن تعرف التطرف الديني و الارهاب قبل تأسيس نظام ولاية الفقيه”في إيران، يأتي في السياق الذي يدل بوضوح على إن صناعة التطرف الديني و الارهاب و تصديرهما شأن يختص به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لوحده دون غيره و هو يشکل بٶرة و أساس تصدير التطرف والارهاب في المنطقة و العالم ومن دون القضاء على هذه البٶرة النتنة فإن القضاء على داعش و على عشرات التنظيمات الدينية المتطرفة الاخرى، لن يحسم أبدا قضية التطرف الديني و الارهاب و ستصحو المنطقة و العالم بعد داعش على ماهو أتعس و أفظع منه، فهل يعرف ذلك الرئيس الامريکي أم يفضل تجاهله و التغابي عنه؟!