الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام لاتنتهي مشاکله

الملا علي خامنئي و الارهابي قاسم سليماني
دنيا الوطن  – أمل علاوي:  لاتکاد المشاکل و الازمات و المعضلات التي يتسبب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإيجادها تنتهي حتى تتواجه المنطقة و العالم مع سلسلة مشاکل جديدة أخرى لهذا النظام، بحيث يمکن وصف هذا النظام بإنه بٶرة لإختلاق المشاکل و الازمات في المنطقة و العالم.

قبل أسابيع، حکم القضاء الامريکي بمصادرة مبالغ طائلة من الاموال الايرانية المجمدة في الولايات المتحدة الامريکية بتهمة تورط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في أحداث 11 سبتمبر في نيويورك و واشنطن، ويوم السبت الماضي، قررت محکمة کندية مصادرة 13 مليون دولار من أصول أصول تابعة للحكومة الإيرانية ومنحها لعائلات ضحايا اعتداءات تمت بالتنسيق مع طهران ونفذها “حزب الله” وحركة “حماس”، بحسب ما اعلن القضاء الكندي. هذا الى جانب التقارير التي نشرت عن تورط حزب الله اللبناني بنشاطات تتعلق بتجارة المواد المخدرة و تقارير أخرى تشير الى تورط الحرس الثوري الايراني نفسه بهذه التجارة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يدعي بأنه حريص على أمن و إستقرار المنطقة و يرفض التدخل في شٶونها، لايتطابق إدعائه هذا مع مايفعل و يقوم به على أرض الواقع، وإن مايجري في سوريا و العراق و اليمن و لبنان، يٶکد ذلك، بل وإن ماقد کشف عنه مدير مرکز نينوى للمعلومات يوم الاحد الماضي، من إن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، يتعرض الى ضغوط من قبل طهران لمنع نشر نتائج تحقيق سقوط الموصل بيد داعش، وهو مايثبت الدور المشبوه لها في أخطر الامور و أکثرها حساسية بالنسبة للعراق، هذا الى جانب الکثير من المعلومات و الامور الاخرى المتعلقة بمشاکل أخرى لهذا النظام في مختلف أرجاء المنطقة و العالم مما يٶکد حقيقة إستمرار المشاکل التي تنبثق بسبب سياسات و نشاطات و تحرکات هذا النظام.

دول المنطقة التي تعاني الامرين على يد تدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إصراره على تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها، صارت تدرك بإستحالة إنتهاء هذه المشاکل التي تعاني منها مع بقاء هذا النظام، وإن التعايش مع هذا النظام أمر غير ممکن لإنه جنح دائما للمساس بأمن و إستقرار الدول الاخرى و التدخل في شٶونها بحجج واهية، وهنا، فإن ماأکدته المقاومة الايرانية بأن لاسبيل أمام إستتباب الامن و الاستقرار في المنطقة إلا بإسقاط هذا النظام و تأسيس نظام سياسي يٶمن بالحرية و الديمقراطية و التعايش السلمي مع دول المنطقة و إحترام سياداتها الوطنية و عدم التدخل في شٶونها، وإن الخطوة الاولى التي يجب على دول المنطقة القيام بها من أجل تحقيق هذا المطلب، يتجلى في دعم و تإييد طموحات و تطلعات و نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني.