الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رفض عراقي للوصاية الايرانية

رفض عراقي للوصاية الايرانية
وكالة سولا پرس  – صلاح محمد أمين:  برر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تدخلاته في العراق و دول أخرى في المنطقة بإنه من أجل نصرة الشيعة المتواجدين هناك و الذي يزعم بإنهم يعانون من المظلومية، وقد کانت المحافظات الجنوبية في العراق و التي تقطنها أغلبية شيعية بمثابة مناطق يزايد على ولاء سکانها له، لکن مهاجمة متظاهرون غاضبون مساء الخميس الماضي لمقرات أحزاب عراقية اشتهرت بولائها لطهران، لاسيما حزب الدعوة الإسلامية، في عدد من المحافظات جنوب العراق، وتمزيق صورا للخميني وعلي خامنئي المرشدين الأول والثاني في إيران، بدد هذا الزعم و فنده.

المتظاهرون في المدن الجنوبية و الذين ضاقوا ذرعا بتدخلات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و سعيه من أجل فرض وصايته على العراق ناهيك عن إستفحال الفساد بمختلف أنواعه بسبب الاحزاب الموالية له وهو مايثبت بأن سکان هذه المحافظات يرفضون ليس هذا النظام و رموزه فقط وانما حتى الاحزاب العراقية التابعة له و التي ذاق الامرين من وراء سياساتها الفاشلة و المشبوهة و الذيلية.

سعي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و من خلال الاحزاب و الجماعات و الشخصيات السياسية العراقية التابعة و الخاضعة له من أجل إستنساخ نظام ولاية الفقيه في العراق و الذي کما يبدو قد يبدأ من إستنساخ تجربة الحرس الثوري الايراني بعد أن بدأت الدعوات تتوالى من أجل الشروع به، لکن وکما يبدو فإن الرفض العراقي لم يأتي هذه المرة من مناطق سنية أو غيرها وانما تحديدا من مرکز التواجد و الثقل و الکثافة الشيعية، وهو لابد من أن يکون بمثابة رسالة واضحة جدا لشخص المرشد الاعلى الايراني و الذي تم تمزيق صوره في إشارة واضحة جدا لرفض التبعية و الولاء له.

قبل شهر تقريبا و في بغداد، ردد المتظاهرون شعارات رافضة لتدخلات النظام الايراني و لإستنساخ التجربة الايرانية القمعية الفاشلة في العراق، وإن تکرار التظاهرات في المناطق ذات الثقل و الکثافة الشيعية يعني و من دون أي إلتباس رفض وصاية نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على العراق و المطالبة بعراق حر معافي ذو سيادة وطنية، قد صار المطلب الاساسي للشعب العراقي و إن على طهران أن تدرك بأن ربيعها الوهمي في العراق و الذي إختلقه عملائها هناك قد إنتهى و إنها يجب أن تدرك بأن الشعب العراقي لم يعد يطيق هذه التدخلات السافرة التي هي فعلا و بحق و حقيقة وکما وصفتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإنها أخطر من القنبلة الذرية بمئات المرات.