الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانمن لسان الملالي و ليس المقاومة الايرانية

من لسان الملالي و ليس المقاومة الايرانية

صورة عن الفقر التقن في ايران نظام الملالي
فلاح هادي الجنابي  –  الحوار المتمدن: تتزايد الانتقادات و التحفظات عندما يتم نشر مقالات فيها معلومات تستند على مصادر المقاومة الايرانية ولاسيما منظمة مجاهدي خلق، وتعتبر من وجهة نظر البعض بإن فيها الانحياز و تفتقر للحياد، بل و يذهب البعض من المراهنين على نظام الملالي في طهران الى إن هذه المعلومات تفتقد الى المصداقية ولايجب الاخذ بها بسبب ذلك.

المعلومات المختلفة عن الاوضاع في داخل إيران و التي دأبت على الکشف عنها المقاومة الايرانية، تميزت دائما بمصداقيتها و دقتها بحيث إن النظام حتى عندما کان يبادر للرد عليها فإن رده کان يأتي هزيلا و رکيکا و ضبابيا وهو ماأکد على الدوام قوة و دقة المعلومات التي أرسلتها و ترسلها الشبکات الخاصة للمقاومة الايرانية و العاملة في داخل إيران، لکن المشکلة هذه المرة إننا لانذکر معلومات في هذه المقالة بالاستناد على مصادر المقاومة الايرانية وانما ننقلها مباشرة من لسان وزير داخلية نظام الملالي نفسه عبدالرضا رحماني فضلي، دون غيره،

فضلي، قدم تقريرا مفصلا للبرلمان الايراني عن الاوضاع الاجتماعية و الاقتصادية و المعيشية الوخيمة و المزرية التي يعاني منها الشعب الايراني ولاسيما أغلبيته المحرومة، ويأتي هذا في وقت يصرف النظام أموالا طائلة جدا على تدخلاته التوسعية في دول المنطقة، ويحرم شعبه من أبسط إمكانيات الحياة الكريمة، بحسب رأي معظم الحللين و المراقبين السياسيين، وزير داخلية النظام ذکر في تقريره هذا الذي قدمه الاثنين المنصرم عن “وجود 11 مليون مواطن فقير يعيشون في الأحياء العشوائية بضواحي المدن الكبرى، و3 ملايين ونصف عاطل عن العمل، بالإضافة إلى اعتقال 600 ألف مواطن كل عام بتهم مختلفة، حيث يحكم على 200 ألف منهم بالسجن لفترات متعددة.”، ومضى فضلي قائلا بأن”معدل البطالة في بعض المناطق يصل إلى 60% وإن هناك 2700 منطقة سكنية عشوائية في البلاد وأغلبها في 3 مدن كبرى وهي: طهران ومشهد والأهواز.”، والانکى من ذلك بأنه کشف عن”وجود مليون ونصف المليون مدمن على المخدرات، وأن الكثير من السجناء يقبعون في السجن بسبب المخدرات، وقال إن 50% من ظاهرة الطلاق تعود الى عامل الإدمان أيضا.”.

المثير للسخرية و الاستهزاء بأن فضلي قد ذکر بأنه قد تم عقد 3 جلسات مع المرشد الأعلى علي خامنئي ورؤساء السلطات الثلاث (التنفيذية والتشريعية والقضائية) ومسؤولي النظام خلال الأشهر الستة الأخيرة حول المشاكل الاجتماعية في البلاد. لکن الذي يبدو واضحا هو إن هذه الاجتماعات لم تجدي نفعا و لم تتمکن أبدا من إيجاد حلول و معالجات للمشاکل و الازمات الخانقة للنظام الذي قد وصل و بحسب کل المٶشرات الى طريق مسدود تماما، لکن الذي يثير السخرية أکثر من ذلك هو مانقله وزير داخلية النظام عن المرشد الاعلى للملالي من إن” إيران متأخرة 20 عاما عن معالجة المشاكل الاجتماعية، وكان من المفترض متابعة هذا الموضوع قبل 20 عاما”! لکننا نتساءل: من المسٶول عن ذلك، ألستم أنتم لوحدکم؟ وإذا لم تممکنوا من معالجة مشاکل تراکمت منذ 20 عاما، فماذا بإمکانکم أن تقدموا للشعب الايراني غير المصائب و المآسي و الکوارث الاجتماعية و الاقتصادية و حتى السياسية!!