الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جاء سليماني ذهب سليماني

الحرسي الارهابي قاسم سليماني
دنيا الوطن  – مثنى الجادرجي:  لو تسنى للمرء أن يتحدث عن النتائج و الآثار السلبية المدمرة التي ترکه و يترکه نفوذ و هيمنة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على العراق، فإنه سيفتح موضوعا يحتاج الى وقت طويل من أجل تناوله و تسليط الضوء عليه کما هو في الواقع، وإن الواقع العراقي المرير وکما نشهده و يشهده العالم، يجسد معنى و حقيقة التأثير الذي ترکه ذلك النفوذ.

العراق الذي هو کما نعرف مهد الحضارات و کان خلال العقود السابقة متميزا بنخبه الثقافية و العلمية و الاجتماعية و بإنفتاحه و تنوره، إنقلب اليوم و ببرکة دور و تأثير نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى بلد تحکمه الاحزاب و الميليشيات المتطرفة و تهيمن عليه أفکارا و رٶى طائفية متطرفة يدفع الشعب العراقي فاتورته من دماء أبنائه و على حساب مستقبل الاجيال الآتية.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي جعل الشعب العراقي يغوص في بحيرة آسنة من المشاکل و الازمات العويصة، لم يکتف بذلك کما يبدو وانما زاد عليه أيضا تسويق قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية بمثابة الصديق الصدوق و المنقذ الوحيد للشعب العراقي في أوقات محنته، حيث نجد بين کل فترة و أخرى خبرا عن ظهور قاسم سليماني في الجبهة الفلانية أو إجتماعه بکذا جماعة بحيث يبدو کمنظر و موجه لهم.

سليماني الذي يتم تسويقه على إنه صديق و منقذ للشعب العراقي، هو نفسه صاحب المآثر”الطائفية”البشعة التي جرت في العديد من مناطق محافظة ديالى عشية المواجهات التي حصلت هناك ضد تنظيم الدولة الارهابي، ولاسيما حملات التهجير و هدم البيوت و جرف البساتين و التصفيات على خلفية طائفية بحتة والتي ومن سخريات القدر و مهازله إن بعض من قادة الميليشيات الشيعية قد برروا تلك الجرائم البربرية و التي تستهدف تغيير ديموغرافية تلك المناطق، بإن من حق إيران أن تعمل في المناطق الحدودية المحاذية کل ما يحفظ أمنها، وهنا لابد من الإشارة الى ماقد أعلنته المقاومة الايرانية من معلومات دقيقة عن المخططات الدموية التي أمر قاسم سليماني الميليشيات الشيعية بتنفيذها ولاسيما مايتعلق منها بالتطهير الطائفي.

قبل فترة تناقلت وسائل الاعلام صورة لقاسم سليماني قالوا إنه في مکان ما في الجبهات المشتعلة في الفلوجة مع مجموعة من الحشد الشعبي، و زعموا بإنه يقوم بتوجيههم و إرشادهم من أجل مواجهة تنظيم داعش و قد سمعنا و قرأنا هنا و هناك بأن سليماني يقود المعارك في الفلوجة وکأن العراق کله يفتقر و يفتقد الى قادة عسکريين ميامين، أو کإن العراق لم يعد لديه من هم و من مشکلة سوى أن يتابع أخبار تنقلات سليماني و الذي هو أولا و أخيرا مجرد إرهابي ممنوع السفر!