الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ثمن تجاهل التدخلات الايرانية

ثمن تجاهل التدخلات الايرانية
دنيا الوطن –  نجاح الزهراوي:   معظم دول المنطقة تعيش هاجسا و مشکلة واحدة تعتبر المشکلة الرئيسية لها و القاسم المشترك فيما بينها، وهي کما نعرف جميعا مشکلة التدخلات الايرانية التي تجاوزت کل الحدود المألوفة و باتت تشکل تهديدا ليس مجرد تهديد آني أو مرحلي وانما حتى استراتيجي و بعيد المدى فيما لو قدر لهذا النظام الاستمرار و لم يواجه ثورة أو تغييرا جذريا.

إستغلال الدين بصورة عامة، و توظيف العامل الطائفي بشکل خاص کورقة ضغط و تحريك و تأليب و خلق و إيجاد أحزاب و مجاميع مرتبطة بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تقاتل بالنيابة عنها، أمر برع هذا النظام فيه کثيرا و صار يستخدمه من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، ومنذ أکثر من ثلاثة عقود و هذا النظام يقوم عبر طرق مختلفة بإيجاد مواطئ أقدام له في دول المنطقة ولکن و لأسباب مختلفة کان هنالك نوع من الصمت و التجاهل تجاه تحرکاته و هو ماإستغله خير إستغلال، خصوصا وإنه يفسر دائما عامل تجاهله أو إهماله على إنه خوف أو رعب منه.

المخططات المشبوهة التي قام هذا النظام بتنفيذها في دول المنطقة و بأساليب ملتوية، لم يکن متسنى لأحد أن يجهل مراميها و أهدافها السامة لولا إن بادرت المقاومة الايرانية لتحرکات و نشاطات على صعيد المنطقة من أجل کشف و فضح تلك المخططات و تحذير دول و شعوب المنطقة منها، ولاسيما الدور المشبوه الذي تقوم به السفارات الايرانية بشکل خاص في البلدان العربية، وحتى إن المقاومة الايرانية قد طالبت بلدان المنطقة بقطع علاقاتها مع هذا النظام و طرد سفرائه کي تضمن أمنها و إستقرارها، ويبدو إنه وبعد ماراثون’التحذيرات’المکررة للمقاومة الايرانية باتت المنطقة تفوق من غفوتها و تنتبه لما يجري في الخفاء ضدها على يد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

الصمت و التجاهل غير المبرر من قبل دول المنطقة و العالم قد أوصل الاوضاع الى ماهي عليه اليوم، فبعد أن سيطر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على لبنان و أخضعه لنفوذه، فقد تلا ذلك العراق و سوريا و اليمن، بل وحتى هدد بالسيطرة على بلدان الخليج بعد سقوط صنعاء بيديها، والذي يبدو إن وصول الامور الى هذا الحد و بروز هذا النظام کتهديد جدي للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة إنما جاء بفضل و برکة الصمت و التجاهل من جانب دول المنطقة تجاه المخططات الايرانية و عدم أخذها على محمل الجد ولاسيما تحذيرات المقاومة الايرانية، والذي يجب أن نشير إليه هنا هو إنه قد جاء الوقت المناسب الذي لابد لکل دول المنطقة من أن تبادر الى قطع علاقاتها مع هذا النظام و إنهاء الدور المشبوه لسفاراته.