الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

قضيتان بل کابوسان لطهران

صورة لمجاهدي خلق في العراق
دنيا الوطن  – کوثر العزاوي:  لاغرو من إن هناك کما هائلا من مختلف أنواع المشاکل و القضايا و الامور التي يعاني منها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن يبقى هنالك قضيتان تعتبران بالنسبة لهذا النظام رئيسيتين و لهما الاولوية القصوى على سائر القضايا و المشاکل الاخرى، وهاتان القضيتان هما قضية سکان ليبرتي و قضية حقوق الانسان في إيران، حيث تشکلان و طبقا لما يراه المراقبون السياسيون و المختصون بالشأن الايراني، کابوسين لذلك النظام.

قضية سکان ليبرتي ليست هي قضية مجموعة من اللاجئين أو المعارضين السياسيين التقليديين الغريبين عن أوطانهم و شعوبهم، وانما هي في الحقيقة قضية الشعب الايراني على وجه التحديد، ذلك إن سکان ليبرتي الذين هم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق والتي ومنذ تأسيسها في عام 1965، أخذت على عاتقها قضية تخليص الشعب الايراني من نير الدکتاتورية الملکية و بعد أن تحقق ذلك وکان لها الدور و القسط الاکبر في التمهيد للثورة و في إندلاعها و من ثم إنجاحها، إصطدمت بالتيار الديني المتشدد بزعامة خميني الذي صادر الثورة و أقام مکان الدکتاتورية الملکية فاشية دينية إستبدادية مروعة، وهو مادفع بمناضلي هذه المنظمة للوقوف بوجه ذلك و مقاومته و السعي مرة أخرى ومن دون هوادة لإسقاطه و تخليص الشعب من نيره و جوره.

وقد کان الدور الذي لعبه هٶلاء السکان في توعية الشعب الايراني بضرورة و أهمية التصدي للاستبداد الديني و مقاومته و فضح مخططاته و اساليبه المشبوهة ليس ضد الشعب الايراني وانما أيضا ضد شعوب المنطقة و العالم، دفعت نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على شن حرب إبادة ضدهم و إن الجرائم و المجازر التي إرتکبها هذا النظام بحق سکان ليبرتي قد تم إعتبار البعض منها بمثابة جرائم ضد الانسانية، وهذا ماقد أثبت مدى أهميتهم بالنسبة لهذا النظام و بين حالة الرعب و الذعر منهم.

أما القضية الثانية، أي قضية حقوق الانسان في إيران، فإن النظام الايراني يتخوف منها کثيرا و تعتبر من نقاط ضعفه الاساسية حيث يستشيط غضبا عندما تتم إثارة أو طرح هذا الموضوع أمام مسٶولي النظام، وسبب تخوفه منه هو إنه قد بني على أساس قمع الشعب الايراني و إن إنهاء هذا القمع أو تخفيفه يساهم في توفير مجال أرحب لحرية الشعب الايراني وهو يعلم بأن الشعب الايراني متى ماشعر بإنه مدعوم من قبل المجتمع الدولي، فإنه لن يقبل بالممارسات و النهج القمعي له ولهذا فإن جهد النظام منصب على إستمرار ممارسته القمع ضد الشعب الايراني و عدم الاعتراف بحقوق الانسان ولاسيما حقوق المرأة بأي شکل من الاشکال.