الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عن أية مآرب شخصية يتحدث ظريف؟

وزير خارجية الملالي، محمد جواد ظريف
فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن:  إنتهاکات حقوق الانسان و تصاعد الاعدامات و قمع النساء، کابوس يطارد مسٶ-;-ولي النظام الديني المتطرف في إيران عندما يقومون بزيارات الى دول العالم، وعلى الرغم من إن هذا النظام يسعى دائما لإنکار ذلك و يزعم بإنها إشاعات مغرضة و کاذبة و إن حقوق الانسان مصانة في إيران، لکن التقارير الموثقة بالادلة و المعلومات الدامغة تفند و تدحض مزاعم النظام.

وزير خارجية الملالي، محمد جواد ظريف، وخلال زيارته للسويد، وخلال طرح الصحفيين الاسئلة عليه بخصوص إنتهاکات حقوق الانسان في إيران، تهرب کعادته من الاجابات و سعى للقفز على الحقائق و الالتفاف عليها عندما أخبر الصحفيين بأن”هناك من يستغل حقوق الإنسان لتحقيق مآرب شخصية”، وهو کلام فيه الکثير من الکذب و الزيف و التمويه و الابتعاد عن الحقيقة و أصل الموضوع، ذلك إن مقدار و حجم و فظاعة الانتهاکات واسعة النطاق لحقوق الانسان عموما و المرأة خصوصا قد وصل الى حد و مستوى لايمکن إخفائه أو التغطية عليه.

المآرب الشخصية لإستغلال حقوق الانسان في إيران و التي تحدث عنها ظريف، هو کلام عبثي و هرطقة فارغة لاتجدي و لاتنفع، بل إن الذي له مآرب شخصية مختلفة في إستغلال حقوق الانسان إنما هو النظام الايراني نفسه و الذي يحاول من خلال فرض أنظمة و قوانين و أفکار قرووسطائية متخلفة و بائدة على الشعب الايراني، حيث نراه ليس يتدخل في قضية حرية الافکار وانما حتى حرية المظهر و الملابس و غيرها من أبسط الحقوق المتاحة للإنسان في سائر أرجاء العالم ماعدا إيران.

إستقبال وزير خارجية الملالي في السويد و دول أروبية أخرى، والذي أثار و يثير سخط الشعب الايراني و المقاومة الايرانية بإعتباره في صالح النظام حيث يستغله للإيحاء للشعب بإنه معترف به دوليا ويقوم في ظلال ذلك بالاستمرار بإنتهاکات حقوق الانسان و زيادة الاعدامات، وخلال الفترات السابقة شددت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية على ضرورة عدم قيام الدول الاوربية بإستقبال مسٶ-;-ولي نظام الملالي و کذلك عدم القيام بزيارات الى طهران لإن ذلك يصب في مصلحة النظام و يلحق ضررا کبيرا بحقوق الانسان في إيران، وإنه و بدلا من أن يتم طرح أو فتح ملف حقوق الانسان في إيران من قبل المسٶ-;-ولين الاوربيين و الذي ثبت عدم جدواه، فإنه من الافضل جدا عدم إستقبال قادة و مسٶ-;-ولي النظام الايراني و السعي لإستصدار قرارات دولية فعالة و مٶ-;-ثرة في مجال الانتصار لحقوق الانسان و المرأة في إيران ضد هذا النظام بما يمکن أن يصبح عامل و وسيلة ضغط عليه و يردعه عن التمادي في إنتهاکات حقوق الانسان و تصعيد الاعدامات.