الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيمؤامرة مشبوهة أخرى يحيكها نظام الملالي ضد مجاهدي خلق الصناديد في ليبرتي

مؤامرة مشبوهة أخرى يحيكها نظام الملالي ضد مجاهدي خلق الصناديد في ليبرتي

وقفه احتجاجيه لساكني مخيم ما يسمي بالحرية ( ليبرتي ) المحاصر في العراق
رحمان كريمي: ليس للمرة الأولى تستقدم الوزارة الراعية للإرهاب والمناوئة للأمن (المخابرات الإيرانية) جماعة تحت إسم ”العائلة”!! إلى بوابة ليبرتي للإعتداء والتهديد وأحيانا للشعوذة، نحن مؤيدي المقاومة الإيرانية لم ننس أنهم كيف إعتدوا على الصناديد الأشرفيين بالصاروخ والغزو بعد إجراء هذه المناورات ولهذا نستشم هذه المرة أيضا رائحة الدم فيما القضية ليست قضية العائلة وإنما مؤامرة من نظام غارق في الجرائم والأزمات تحت غطاء العائلة.

إن وزارة المخابرات البغيضة بالتعاون مع حفنة عميلة بإسم ”رابطة النجاة” التي في الحقيقة تسعى لانقاذ النظام الدموي الحاكم من مجاهدي خلق قامت بمدّ الجسور مع عوائل بالترغيب والترويع وترسلها إلى العراق بتحمل نفقات السفر بدء من وسائط النقل إلى تكلفة الفندق والأطعمة وكل تنقلاتها إلى هنا وهناك. للنظام في العراق لجنة قمع يرأسها مجرم محنّك بإسم ”فالح الفياض” الذي أظهر في الإعتداءات السابقة أنه ملكي أكثر من الملك وهو من أمثال ندماء إذا قال سيده إذهب وجيء بقبعة فلان فيأتي بالرأس والقبعة معا إلى السيد، فلا يواجه الشجعان الأشرفيون في ليبرتي عائلة وإنما يواجهون بالضبط مؤامرة محبوكة من النظام وكيف لم يخطر بأذهان هؤلاء الأنذال سؤال أن نظاما يعتدي بـ 80 صاروخا موقع سكن الأشرفيين أو يغزوهم فما حدث إنه يشفق علينا وعلى أبنائنا؟ فيما أكد الأبطال الأشرفيون أنهم يقاتلون هذا النظام الوحشي الفاشي إلى آخر رمق لهم أينما كانوا حتى بأيد فارغة ولن يتنازلوا بقدر ملمتر واحد.

ومنذ اليوم الأول مزّق النظام الهدّام الحاكم بالفم الملوث لخميني الملعون نسيج العوائل حيث أصدر خميني فتوى أنه من حيث الشرع المبين على العوائل أن تبلغ المسؤولين إذا كان عضو منها يرتبط بمجاهدي خلق أو الماركسيين لإرشاده وهدايته! فحرّض الوالد على الولد والشقيق على الشقيقة وقس على ذلك، إني رأيت في شيراز أن عائلة دينية تقليدية باحت بأختها التي كانت عضوة من مجاهدي خلق وأعدمت الأخت وهو نال جائزته وصار رئيسا للتعليم والتربية في ناحية بشيراز، وكان آخر باح وبات رئيسا للتعليم والتربية في كازرون وكنت أمتلك سيارة مستهلكة عتيقة ذات يوم نقلت امرأة مسنة رفعت يدها وشاهدتُ تبكي بشدة فأركبتها وسألتها عن مقصدها فبينما كانت تلمتس أن أضربها بالسوط قالت إلى سجن عادل اباد وكانت قصة تلك المرأة المسكينة أنها كانت صدّقت بكلام خميني! وقد سلّمت بأيديها أبنها 12 عاما إلى قوات الحرس للإرشاد والهداية لكونه مجاهدا وكانت المرأة تقول لعن الله خميني الذي صدقت أنا كلامه وأدخلت بفلذة كبدي بأيدي في السجن والآن قرابة سنة وإني أراجع سجن مدينتنا داراب لكنهم يذكرون ليس هنا وأرسلناه إلى فسا وحينما أذهب إلى فسا يقولون المحتمل يقبع في سجن جهرم وإذا رحت إلى جهرم يقولون ليس هنا وراجعي شيراز ويمر شهران وإني حائرة بين سجن قوات الحرس وسجن عادل اباد ولا أثر ولا خبر من إبني، إنها كانت تلتمس أن أضربها وإني كنت أقدر أنهم قتلوا الولد تحت التعذيب كما قتلوا افشين حسن زاده شيرازي تحت التعذيب وهو 16 عاما ولم يبقى لتنفيذ حكم الإعدام.

هذه القصص المروعة تتواصل ليومنا هذا، كم سجينا سياسيا قابع في السجن بجريمة الزيارة إلى أشرف للقاء بالولد؟ أ لم يشنقوا البطل الشجاع علي صارمي بنفس الذنب؟ أ ليست نرجس محمدي تقبع في السجن وهي والدة لطفلين ويعاني الأمراض؟ فهل يشفق هكذا نظام عنيد على العوائل والأشرفيين لينقلها إلى العراق بتكاليف باهظة؟ لا، النظام يريد سلب الراحة عن مجاهدي خلق بأية حيلة وطريقة ويخلق التفرقة ويثير تشاؤم المجتمع وخيبته.

ومن الطبيعي ألا تنطلي مكائد النظام على أبناء الوطن البسلاء، كم عائلة في إيران والعالم لا تجد إمكانية السفر إلى العراق؟ فيما شرط السفر يكمن في الخضوع لخدمة وعمالة وزارة المخابرات سيئة الصيت في وقت لا سفارة وقنصولية عراقية تتقبل تقديم التأشيرة إلى العوائل في الخارج فبالنتيجة هؤلاء الذين يأتون إلى بوابة ليبرتي تم تحشيدهم من قبل الوزارة الخبيثة وقوات الحرس ولا مناضل غيور يحارب النظام حقيقة لا يقبل بزيارة هؤلاء الدمى في مسرحية النظام، على الأمم المتحدة وآمريكا والإتحاد الأوروبي ألا تسمح بحدوث مجزرة أخرى في ليبرتي.