مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالاعتراف بالمقاومة الايرانية صار مطلبا ملحا

الاعتراف بالمقاومة الايرانية صار مطلبا ملحا

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمرللمقاومة الايرانيه  في باريس وكالة سولا پرس –  عبدالله جابر اللامي…… الدور المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي يقف وراء تردي الاوضاع المختلفة في العديد من دول المنطقة بما يٶثر سلبا على السلام و الامن و الاستقرار فيها، يتطلب بالضرورة التحرك من جانب هذه الدول من أجل الدفاع عن نفسها وعن شعوبها التي صارت في مرمى مدافع التطرف الديني و الارهاب الموجهة ضدها من طهران.

طوال 13 عاما، عمل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عبر مختف الوسائل و الطرق على تنفيذ مخططات متباينة ضد دول المنطقة تهدف الى تقويض أمنها و إستقرارها و تهديد أمنها الاجتماعي من خلال بث الفتنة الطائفية فيما بينها من أجل أن يتصيد هذا النظام في المياه العکرة ويحقق مآربه و أهدافه المرجوة في هذا البلد، والملفت للنظر إن الاساس الذي بنى عليه هذا النظام في دول المنطقة قد إعتمد على أحزاب و ميليشيات أسسته فيها و جعلت منها أيادي لها.

النظر بدقة و تمعن في بلدان من قبيل العراق و سوريا و لبنان و اليمن، نجد إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد جعل من الاحزاب و الميليشيات التي قام بإنشاءها في هذه البلدان بمثابة طابور خامس يقوم بخدمة الاهداف و المخططات الايرانية فقط على حساب الامن و الاستقرار الوطني، والذي يلفت النظر أکثر هو إن هذه البلدان بصورة خاصة و بلدان المنطقة بصورة عامة و في الوقت الذي تواجه في تهديدا جديا من هذه الاحزاب و الميليشيات و تجد أمنها و إستقرارها في معرض الخطر المباشر منها، فإنها لاتخطو خطوة بالاتجاه الصحيح بحيث تقف بوجه هذه المخططات المشبوهة و إن الخطوة الاولى تتجلى في دعم النضال المشروع للشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و کذلك الاعتراف بالمقاومة الايرانية الذي يعتبر المعبر عن آمال و طموحات الشعب الايراني.

دعم نضال الشعب الايراني و الاعتراف بالمقاومة الايرانية من جانب دول المنطقة، يعتبر المساعدة و المساهمة في التمهيد للأجواء المناخات التي تهيأ للأرضية المناسبة للتغيير الجذري و الحقيقي في إيران و إن التغيير في إيران صار مطلبا ملحا ليس للشعب الايراني فقط وانما لعموم شعوب المنطقة و العالم أيضا، وإن الباب الذي يمکن المرور منه نحو التغيير في إيران هو المقاومة الايرانية التي شددت على إنه ليس هنالك من خيار أمام الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم حيال نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سوى إسقاطه لإنه معادي للجميع دونما إستثناء، وفي ظل الظروف و الاوضاع الحالية التي تمر بالمنطقة، فإن الاعتراف بالمقاومة الايرانية قد صار مطلبا ملحا.