الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيأين المعيار الاوربي لقضية حقوق الانسان؟

أين المعيار الاوربي لقضية حقوق الانسان؟

صورة عن الاعدامات في ايران
فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن:  کثيرة و متنوعة التأکيدات الصادرة من جانب دول الاتحاد الاوربي بشأن إلتزامها بمبادئ حقوق الانسان و رفضها لأية خروقات أو إنتهاکات بشأنها، وعلى الرغم من تشديد هذه الدول بأن تأکيداتهم هذه لاإستثناء فيها، غير إن الذي جرى و يجري على أرض الواقع يٶ-;-کد خلاف ذلك تماما.

خلال الايام الاخيرة شهدنا العديد من الاحداث و التطورات التي تثبت و تٶ-;-کد عدم جدية الدول الاوربية بشأن مواقفها تجاه قضية حقوق الانسان في إيران التي ترزخ تحت حکم إستبدادي يستخدم الاساليب القرووسطائية من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، حيث إن قيام وزير خارجية النظام الايراني، محمد جواد ظريف بزيارات لكل من النمسا والسويد وفنلندا ولتوانيا، قد جاءت في وقت تم تنفيذ مالايقل عن 2400 حکم إعدام منذ أن تم إختياره کوزير للخارجية.

ظريف و حکومة روحاني کلها، کان ولايزال لها دور بارز و مٶ-;-ثر في تصعيد الاعدامات و زيادة إنتهاکات حقوق الانسان خصوصا وإن روحاني بنفسه قد أيد تنفيذ تلك الاحکام و إعتبرها ضرورية لإنها سماوية! ولهذا فيجب أن لايستغرب أحد لما وصلت عملية تنفيذ أحکام الاعدامات في إيران في عهد روحاني الى ذروتها، لکن الاستغراب يجب أن يأتي من کيفية مبادرة الدول الاوربية لإستقبال ظريف بدلا من إعتقاله؟!

هذه الزيارات المشبوهة التي من الاجدر بهذه الدول أن تلغيها کما طالب المجلس الوطني الايرانية تإييدا و دعما لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية، وهنا لابد من الإشارة الى آخر تقرير للمقرر الأممي الخاص المعني بحقوق الانسان في إيران و الذي أعرب فيه عن قلقه إزاء ارتفاع عدد الإعدامات والتعذيب وانتزاع الاعترافات تحت التعذيب وعدم وصول السجناء إلى المحامي وكذلك التمييز ضد النساء وإعدام الأحداث والضغط على الأقليات الدينية والقمع المتزايد لحرية التعبير ومنع أي نشاط سياسي في إيران. وقد كتب أن حوالي ألف شخص أعدموا في إيران في عام 2015 حيث يمثل أكبر عدد منذ العقد الأخير. ووفق هذا التقرير ان “مالايقل عن 73 حدثا أعدموا في إيران خلال أعوام 2005-2015 حيث يشكل أكبر عدد بين الدول خلال هذه المدة الزمنية”. لکن المثير للسخرية إن هذه الدول الاوربية التي تدعي تمسکها بمبادئ حقوق الانسان و تدعو له، تخرقها بنفسها بإستقبالها وزير لأکثر النظم الاستبدادية خرقا و إنتهاکا لمبادئ حقوق الانسان.