مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الازمة في طهران نحو مصير مجهول

صورة للعراك في مجلس نظام ملالي طهران
دنيا الوطن – أمل علاوي:  عول الکثيرون على الاتفاق النووي الذي تم إبرامه بين دول مجموعة 5+1 و بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، على إنه سيبعث على الامل و التفاٶل داخل أوساط النظام و سيساهم في التقارب بين جناحي خامنئي ـ الحرس الثوري و رفسنجاني ـ روحاني، بل و ذهب البعض أبعد من ذلك عندما أکدوا بإن هذا النظام ققد خرج من الخطر الذي کان محدقا به بسلام وإن هذا الامر”بحسبب تصور هذا البعض”، سوف يحل کافة المشاکل و الازمات الحادة في قمة الهرم الحاکم.

بعد الاتفاق النووي، وإطلاق قسم من الارصدة الايرانية المجمدة، بدأت المناوشات بين الجناحين بخصوص الاتفاق حيث أکد جناح المرشد عدم رضاه عنه ومن إنه يمثل خيانة للنظام، في حين إن جناح رفسنجاني ردوا على ذلك الجناح بلمزهم من إن الشعارات لن تحل شيئا من المشاکل بل وإن رفسنجاني قد صعد من الصراع ضد جناح خامنئي عندما إقترح بکل وضوح الى قضية جعل منصب المرشد الاعلى جماعيا و ليس فرديا في تلميح جدي الى العمل لإزاحة المرشد الذي إزدادت التقارير المتحدثة عن مرضه المزمن وهو ماأثار سخط و غضب الطرف الآخر و وصل الامر الى حد إتهام رفسنجاني بالخيانة و المطالبة بمحاکمته!
مسلسل الصراع في قمة الهرم الحاکم لم يتوقف عند ذلك الحد الذي أشرنا إليه وانما تعداه الى مختلف الاصعدة الاخرى و هو في تصعيد مستمر خصوصا بعد أن قام المرشد الاعلى بتعيين أحد أقطاب جناحه و المدعو جنتي رئيسا لمجلس الخبراء حيث کان رفسنجاني ينتظر أن يتم إختياره له، لکن فرض جنتي البالغ 90 عاما و يرأس في نفس الوقت مجلس مراقبة الدستور صئ الصيت، کان بمثابة رسالة شديدة اللهجة ليس الى جناح رفسنجاني فقط وانما لکل أولئك الذي بنوا قصورا من الرمال على وهم الاصلاح و الاعتدال في إيران.

بعد فرض جنتي بهذا المنصب بدأت الامور تتأزم و تتجه نحو المزيد التصعيد و الحدة بين الجناحين حيث من المٶمل أن تنتقل قريبا و بسبب الکثير من المعطيات النظرية الى فضاء التطبيق و کسر العظم ذلك إن کلاهما يعلم بأن أزمة هذا النظام قد وصل الى مرحلة الخطر، ولهذا فإن کلاهما يريدان أن يجعلا من الطرف المقابل کبش الفداء و الضحية لأخطاء النظام.