
وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان.………… منذ الاحتلال الامريکي للعراق و تهيأة الظروف و الاوضاع المناسبة من أجل قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بزرع نفوذه في هذا البلد بطرق مختلفة، صار المعارضون الايرانيون في أشرف و ليبرتي هدفا لمخططات إجرامية ذات طابع إنتقامي من جانب ذلك النظام عبر عملائه داخل هذا البلد،
وإن الحديث عن ماقد تعرض له السکان من هجمات إنتقامية و ممارسات إرهابية و منافية لأبسط مبادئ حقوق الانسان، هو حديث ذو شجون لايتسع له هذا المجال الضيق. السعي المحموم و الاستثنائي الذي بذله و يبذله نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل ليس القضاء على هٶلاء المعارضين وانما حتى إبادتهم عن بکرة أبيهم، ينبع بالاساس من رعب هذا النظام منهم لأسباب عديدة أهمها: ـ لهم شعبية کبير داخل أوساط الشعب الايراني. ـ إنهم يمثلون البديل الفکري ـ السياسي الجاهز للنظام. ـ إنهم أحرار و أصحاب قضية و مبادئ لم يساموا أو يتنازلوا عنها برغم کل الظروف الصعبة التي مروا بها. الجدير بالملاحظة هنا، هو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عبر وسائل و أساليب مختلفة، سعت من أجل تشويه سمعة هٶلاء المعارضين و نشرت الکثير من الاکاذيب و التخرصات و المزاعم الواهية عنهم، لکن ولکونهم مناضلون و أصحاب قضية و ظلوا مستمرين على نهجهم و لم يتأثروا بکل تلك الاکاذيب،
فإن کل محاولات النظام تبددت کفقاعات في حين بقي هٶلاء المناضلون أعزة لدى الشعب الايراني، وهذا ماأطار صواب النظام خصوصا مع تزايد الاهتمام العالمي بهم و تإييد قضيتهم من قبل الکثير من الاوساط السياسية و الثقافية و المهنية و الاجتماعية. سکان أشرف و ليبرتي، أثبتوا طوال أعوام نضالهم الاستثنائي ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سبيل الحرية و الديمقراطية و الحياة الحرة الکريمة للشعب الايراني، بأن قضيتهم و مبادئهم خطوط حمراء لايمکن أبدا المساومة أو التنازل عنها لإنها تجسد ماهيتهم و حقيقتهم ولذا فإن ذلك النظام يشعر بالخوف و الرعب منهم و يعلم جيدا بإنهم الوحيدون الذين بإمکانهم إزاحته و إسقاطه، ومن هنا فإن المواجهة بينه و بينهم قائمة حتى حسمها، وهي مواجهة الخير ضد الشر و الحق ضد الباطل، وطالما إن سکان أشرف و ليبرتي يعتبرون بنظر الشعب الايراني و العالم يمثلون الخير و أصحاب حق، فإن النصر النهائي لهم مهما طال الزمن.








