
اقتحم عناصر القمع للنظام في مدينة قزوين يوم 25 أيار/ مايو حفلة تخرج واعتقلوا 35 فتاة وفتى وأصدروا في اليوم نفسه في محكمة من الملالي حكما بالجلد 99 جلدة على كل واحد منهم تم تنفيذها على أيدي مجرمين فيما يسمى بـ «شرطة الأمن الأخلاقي».
وقال الملا صادقي نياركي المدعي العام المجرم في محافظة قزوين بهذا الصدد «مرة أخرى اقتدار جهاز القضاء كان يقتضي ممارسة ذلك… في أقل من 24 ساعة تم انجاز عمل التحقيق والتحري واقامة جلسة محاكمة وصدور الحكم وتنفيذه… ليكون ذلك عبرة لأفراد يتجاوزون على القانون…». مهددا «الشباب والمراهقين يجب عليهم أن يكونوا واعين لعواقب أعمالهم الاجرامية لأن اعتقال أفراد في حفلات مختلطة وادانتهم ومعاقبتهم تفتح لهم خلفية عقابية وستترتب عليهم مشكلة لمستقبلهم في مجال الدراسة والعمل والوظيفة». (موقع العدل في محافظة قزوين 26 أيار/ مايو).
وقبله بأيام كانت القوات القمعية قد اعتقلت في كل من نيشابور وكرمان وسرخرود بمازندران في عمليات اقتحام مشابهة على حفلات التخرج 141 شخصا كان معظمهم فتيات وفتيان.
هذه الممارسات الإجرامية والتصريحات التعسفية تبين قبل كل شيء الوضع المترنح والهش لنظام لا يتحمل حتى حفلات خاصة للمواطنين وهو يعيش في خوف مستمر من انتفاضة شعبية عارمة خاصة من قبل النساء والشباب. الأمر الذي أذعن به بصراحة الملا مكارم شيرازي من المقربين لخامنئي قائلا :«لو لا ندير الملفات الثقافية للشباب في المجتمع لنفقد السيطرة على كثير من الملفات… هناك خطر داهم يترصد لنا» (موقع تابنك الحكومي 26 أيار/مايو 2016).
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
27 أيار/ مايو 2106








