الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيهذا طريقهم لإصلاح الاوضاع في العراق

هذا طريقهم لإصلاح الاوضاع في العراق

صورة للانفجارات في بغداد
بحزاني – علاء کامل شبيب:  کثيرة و مختلفة هي المشاکل و الازمات التي يعاني منها العراق و العديد منها صارت تهدد العراق ککيان سياسي و إجتماعي، وهو مايتطلب جهدا و عملا إستثنائيا من أجل معالجته و إيجاد حلول مناسبة له قبل أن تصل الامور الى نقطة اللارجعة.

الاحتقان الطائفي و الفساد و الحرب ضد تنظيم داعش الارهابي و سوء الاوضاع الاقتصادية و الفشل المريع الذي تواجهه العملية السياسية العراقية، هي من أهم المشاکل الجوهرية التي تواجه العراق و تضعه أمام مفترق طرق، وإن الاوضاع في العراق صارت تتجه من سئ الى الاسوء بفعل التأثيرات و التداعيات بالغة السلبية لهذه المشاکل الجوهرية عليها خصوصا وإنه لايوجد لحد الان ثمة آلية أو خارطة طريق ما من أجل التصدي لها.

هذه المشاکل الجوهرية و التي صارت محورية و تدور حولها المشاکل و الازمات الاخرى، يمکن القول ومن دون أي تردد بأنها جميعها من آثار و تداعيات و نتائج التدخلات الايرانية السافرة في العراق و التي و کما يقول العراقيون قد وصلت للعظم، حيث إنه وبعد کل تلك المصائب و المصاعب و السلبيات الناجمة عن الميليشيات المسلحة التي تتبع معظمها لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وفي الوقت الذي ترتفع فيه سقف المطالب الوطنية بالعمل من أجل إلغاء تلك الميليشيات و حلها من أجل المحافظة على الامنين القومي و الاجتماعي للعراق، نجد صوتا نشازا ينطلق من طهران يدعو لتأسيس الحرس الثوري العراقي من أجل المحافظة على العراق!

الدعوة المشبوهة و المغرضة التي أطلقها عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، النائب محمد صالح جوكار”القيادي السابق في الحرس الثوري الايراني”، إلى تشكيل قوات “حرس ثوري في العراق” على غرار ما هو موجود في إيران، وإن الحرس الثوري في العراق يمكن أن يتشكل من خلال دمج الفصائل والميليشيات الشيعية في العراق وجعل مليشيا “سرايا الخراساني نواة لها”، والاخيرة هي واحدة من الميليشيات التي أثارت و تثير الکثير من الحساسيات و الحزازيات بل و تعتبر إحدى أهم الميليشيات التي تشکل خطرا على الامن الاجتماعي في العراق.

العراق ليس بحاجة الى حرس ثوري ولا الى ميليشيات وانما هو بحاجة ماسة لإرادة وطنية و لإسترداد عافيته سيادته و إستقلاله الوطني والذي صار شبه ملغي بعد التدخلات الايرانية السافرة في شۆونه و ذلك الدور المشبوه الذي لعبته و تلعبه السفارة الايرانية في العراق، ولايجب التعجب من ذلك الحل الذي يطرحه ذلك المسٶول الايراني لأوضاع العراق لأنه يضمن نفوذهم ولايٶثر عليها خصوصا وإنها عملية تغيير في الاسماء فقط، ولهذا فإنه يجب جعل مسألة إنهاء النفوذ الايراني في العراق على رأس أولويات العمل الوطني الملح من أجل إيجاد حل جذري لمشاکل و ‌أزمات العراق.