الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هل ربطت طهران مصيرها بمصير حلب؟

صورة للدمار في مدينة حلب
دنيا الوطن  – ليلى محمود رضا:  شهدت حلب خلال الاسابيع الثلاثة المنصرمة قتلا و تدميرا و تهجيرا غير مسبوقا حيث کانت الغارات الجوية و البراميل المتفجرة و الصواريخ العنقودية تتساقط کالمطر على رٶوس المدنيين الابرياء العزل حيث أکدت التقارير الاولية سقوط أکثر من 200 شهيد کان من بينهم 40 طفلا و34 إمرأة، وکل هذا يجري في ظل تأکيدات متکررة صادرة من قبل قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي مقدمتهم المرشد الاعلى للنظام على بذل أقصى الجهود من أجل حسم الاوضاع في حلب لصالح النظامين السوري و الايراني.

الاوضاع المأساوية و الدامية في حلب و ماتداعى و يتداعى عنها من مصائب و کوارث إنسانية غير مسبوقة، لم تعد مجرد قضية داخلية سورية خصوصا وإن تأثيراتها تتعدى سوريا الى عموم المنطقة و من هنا کانت مبادرة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بعقد ندوة عبر الإنترنت يوم الإثنين 16 مايو-أيار- 2016، تحت عنوان”نظام ولاية الفقيه ربط مصيره بمصير حلب”، حيث شارك فيه كل من العميد أسعد الزعبي رئيس الوفد المفاوض للمعارضة السورية في مفاوضات جنيف والعقيد عبدالجبار العكيدي أحد قيادات جيش السوري الحر والرئيس السابق للمجلس العسكري الثوري في مدينة حلب وريفها والدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وقد سلطت الندوة الاضواء على المآسي و الفواجع الدائرة في حلب و تحشيد قوات الحرس الثوري لقواته إستعدادا للسيطرة على المدينة و کذلك حجم الخسائر التي لحقت بهذه القوات و الميليشيات الشيعية المقاتلة الى جانبها بالاضافة الى تناولها مغزى التغييرات في قادة الحرس بعد مقتل العديد منهم في منطقة حلب.

القضية الهامة التي لفتت الندوة الانتباه إليها و سلطت عليها الاضواء هي و کما أکد الدکتور زاهدي بأن القوات التي تقتل أبناء الشعب السوري وترتكب المجازر بحقهم على الأرض هي قوات الحرس الإيراني او من يعمل بإمرة هذه القوات وقوات الجيش النظامي. ولادور لقوات بشار الأسد على الأرض خاصة في معركة حلب. وهذا في حد ذاته يٶکد مرة أخرى الحقيقة المعروفة للعالم کله وهي إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو من يقوم عمليا بمواصلة هذه الحرب الاجرامية الرعناء ضد الشعب السوري و هو صاحب المصلحة الاساسية في إستمرارها خصوصا وإنه يعرف بأن سقوط نظام الاسد يعني التمهيد تلقائيا لسقوطه، ومن أجل ذلك فإن طهران کما تبدو قد عقدت العزم على مواصلة مشوارها الدموي في سوريا الى النهاية و إن ترکيزها على حلب التي أذاقته کٶوس الهزيمة و الهوان يهدف الى إعادة شئ ماء الوجه للقوات الايرانية التي صارت تنتقل من هزيمة الى أخرى غير إن الذي يبدو واضحا هو إن قوات الحرس الثوري و الميليشيات الشيعية المقاتلة الى جانبها تبدو منهارة معنويا و ليس بوسعها القيام بأي شئ سوى قصف المدنيين العزل في حين إنهم يصبحون الجرذان عندما يواجهون قوات الثورة السورية.