
ودعوة موجهة إلى عموم الدول لقطع علاقاتهم مع النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران بمثابة خطوة ضرورية ضد الارهاب
ترحب المقاومة الإيرانية بمبادرة حكومة المالديف بقطع علاقاتها الديبلوماسية مع النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران، مركز التشدد والتطرف الإسلامي في العالم اليوم وتؤكد أن النظام الإيراني هو العدو رقم واحد للسلام والأمن في العالم لاسيما في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي وتدعو كافة الدول العربية والإسلامية إلى طرد هذا النظام وقطع علاقاتهم معه.
إن الاستبداد الديني الحاكم في إيران ومنذ بداية حكمه لم يجلب لشعوب المنطقة سوى الحقد وتصدير الإرهاب والتدخل لإثارة الحروب وإبادة المواطنين العزل والدمار. إن الوضع الكارثي لسوريا مع أكثر من 500 ألف قتيل وتشرد أكثر من نصف نفوس البلد يشكل نموذجا فقط لعواقب سياسات نظام الملالي في هذه المنطقة من العالم.
إن نظام الملالي الذي يضيق الخناق يوما بعد يوم على رقبته جراء دوامات الأزمات الداخلية والدولية المتزايدة والناجمة عن تراجعه الإضطراري عن القنبلة النووية وسط المزيد من الهزائم التي يواجهها في سوريا، وجد نفسه بحاجة إلى تصدير التطرف والتشدد والإرهاب أكثر مما مضى تهربا من السقوط الحتمي.
إن قطع العلاقات الديبلوماسية مع نظام ولاية الفقيه هو خطوة ضرورية وإيجابية في التصدي لخطر التطرف والإرهاب الذي داهم المنطقة. ومن أجل دحر هذه الظاهرة النكراء يجب إبداء تعامل حازم مع مركز ثقله في طهران الخاضعة لسلطة الملالي واحترام المجتمع الدولي إرادة الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لإسقاط هذا النظام وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية ودعم ذلك.
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة الشؤون الخارجية
18 أيار/مايو 2016








