الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إيران: 13 حالة إعدام في يوم واحد

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
جواد لاريجاني رئيس حقوق الإنسان للنظام يعترف بـ«أعداد ضخمة للإعدامات» ويبرر التعذيب ويصف العقوبات القاسية تحت عنوان «القصاص» بـ «أحكام نيرة»
أعدم نظام الملالي اللاإنساني يوم أمس 17 أيار/مايو 13 سجينا في مدن يزد واروميه ومشهد شنقا. ففي يزد واروميه تم إعدام 12 سجينا جماعيا. وكان واحد منهم قد صدرت عقوبة الإعدام عليه لمجرد تهمة السرقة.  

وفي مدينة مشهد تم إعدام سجين شاب على الملأ. وفي لافتة كانت منصوبة في موقع الإعدام وصفت عقوبة الإعدام بأنها «عامل استدامة واستقرار الأمن في المجتمع».

وقبل يوم من الإعدامات الجماعية كان جواد لاريجاني شقيق كبير جلادي السلطة القضائية ومنظّر التعذيب والإعدام في نظام الملالي الذي يحمل عنوان رئيس مؤسسة ما يسمى بـ «حقوق الإنسان» في النظام قد اعترف بـ «أعداد الإعدامات الضخمة للمحكومين بالمخدرات» معربا عن قلقه إزاء التشكيك في العقوبات الهمجية في شريعة الملالي وأكد قائلا «مع الأسف أصبح حكم القصاص الذي هو حكم نيّر … معرضا للتشكيك فيه… إن كونية وثائق الأمم المتحدة لا تعني أن نموذج الحياة الغربية هي أفضل نموذج… وهذه هي محطة لابد أن نتوقف عندها وقفة قوية». ثم قام بتبرير التعذيب وقال إن البعض «يعتقدون أن أي نوع من العقوبات الجسدية هو تعذيب، فيما التعذيب هو ممارسة القوة لانتزاع شيء» (موقع آفتاب الحكومي – 16 أيار/مايو).

 
كما وفي اليوم نفسه قال المدعي العام المجرم في طهران المدعو «دولت آبادي» بوقاحة: «مسؤولو الدول الغربية يثيرون دوما مزاعم ضد إيران فيما يخص قضايا حقوق الإنسان… بينما هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة».

الاعتراف بـ «أعداد الإعدامات الضخمة» ووصف العقوبات الهمجية والعائدة إلى القرون الوسطى مثل بتر الأيدي وفقء العيون بأنها «أحكام نيرة» وتبرير التعذيب يبين أن هذا النظام العائد إلى قرون الظلام غير قادر على الحكم ولو بيوم واحد دون اللجوء إلى الإعدام والقمع. وهذا هو القاسم المشترك لكافة زمر نظام الملالي وأن أية دعاية بشأن الجناح المعتدل أو الوسطي ما هي إلا محاولات تضليلية سخيفة تهدف إلى تبرير الصفقات مع هذا النظام ولكن الشعب الإيراني لن يخضع لشيء أقل من إسقاط هذا النظام وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية دون الاكتراث بهذه الدعايات المثيرة للسخرية.  

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
18 أيار/ مايو 2016